تتوالى مشاريع الخير والنماء في مناطق المملكة ومحافظاتها، وتزدهر يوماً بعد يوم، في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إذ لم تكن المشاريع الضخمة التي دشنها ووضع حجر أساسها في منطقتي القصيم وحائل أخيراً، هي الأولى من نوعها، بل سبقتها منذ توليه مقاليد الحكم مشاريع مليارية تنموية تعكس اهتمامه برفاهية المواطن وتجويد الخدمات للمواطنين بما يوافق تطلعاته.

وشهدت المملكة وثبات نوعية كبيرة خلال الفترة الماضية، كانت محل تقدير واسع على المستويين المحلي والدولي، خصوصاً فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية والتنموية.

وتعكس جولات الملك لمناطق ومحافظات المملكة، رغبة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، الاقتراب أكثر إلى معيشة المواطن ورصد احتياجاته والوقوف ميدانياً على أحوال هذه المدن وسد احتياجاتها من المشاريع بصفة دورية.

وكشفت جولات الملك مجدداً، حب الشعب لقيادته وتلاحمه، والوقوف ضد المتربصين، بعد أن شكلوا سداً منيعاً دون اختراق الحاجز الوطني الكبير، رغم كثرة المحاولات من جانب الجهات الحاقدة والحاسدة على رخاء المملكة واستقرارها من النواحي كافة.