• الهلال يغرد خارج السرب هكذا تقول النتائج فلماذا لا نقول (كلمة حق) يفرضها علينا واقع المهنة وأخلاقياتها.

• لا يعنيني إن كان هناك إعلام هلالي لا يرى الفرق الأخرى ولا يعنيني إن كان هناك من يحابي الهلال بقدر ما يعنيني ما أراه من إبداع هلالي يستحق الإنصاف ويستحق أن نقول من خلاله شكرا سامي الجابر الذي اسثتمر دعم هيئة الرياضة في صناعة بعض هذا الفريق، وأقول بعض حتى لا نظلم مرحلة سابقة صنعت أو قدمت البعض الآخر من هذا الفريق (كامل الأوصاف).

• الهلال لو تُرك بعيدا عن (مجاملات بعض اللجان) لرأيتم حتى منافسيه

(يصفقون له) لكن تلك المجاملات هي من جعل حتى المنصفين لم يحسنوا الظن في أي قضية أو مكسب يحققه الهلال.

• طبعا لا أتحدث عن اليوم تحديدا ولا عن أمس بقدر ما أتحدث عن حِقب مضت كان يشوه فيها الهلال بدلال ليس في حاجته.

• صدقوني الهلال فريق (ثقيل) وليس بحاجة لأي قرار يخل بقواعد اللعبة أو ضربة جزاء مشكوك فيها وأقولها ليس إسقاطا على أحد أو انتقاصا من أحد بقدر ما أبحث عن إخراج الهلال من هذه الدائرة المليئة بالشكوك والظنون والتي أرهقته واقتصت منه كفريق ممتع ومبدع.

• ثمة ناس يجدون في ارتباط الهلال بالمجاملات والمحاباة ما يحقق مصالحهم أمام رأي عام جاهز لأخذ أي تشكيك في الهلال على محمل الجد؛ فمثلا أُحتسب في هذا الموسم عدد من ركلات الجزاء للهلال تصل (8 أو 7) تقدم من بعض الإعلاميين والجماهير على أنها هدايا وهبات مع أن نسبة الصح فيها أكثر من الخطأ أي أن من 4 إلى 5 قد تكون صحيحة لكن الانطباع عند الأكثرية يجعل منها غير صحيحة وهذه بلاشك إرث يحتاج إلى وقت حتى يتم استيعابه أو قبوله.

• حتى الهلاليين أنفسهم يتمنون الخروج من هذه الدوامة التي باتت نقطة ضعف عند كثير من الهلاليين وأقول نقطة ضعف على اعتبار أن لا أحد يقبل تهمة الظلم أن تلصق بفريقه لسبب أو لآخر.

(2)

• الآن تأكدت أن بعض التصريحات النصراوية هي من أخرج النصر من الملعب وربما تخرجه من دائرة المنافسة على أي بطولة.

الضخ المالي واستقطاب نجوم على مستوى عالمي كانت تحتاج إلى عمل إداري وفني كبير ولم تكن تحتاج إلى السخرية من هذا أو ذاك تحت مبرر إثارة ليس هذا زمنها.

(3)

• ماجد النفيعي رئيس الأهلي الشاب له قبول في الوسط الرياضي يجعله محبوبا من الكل ولا أدري هل السر في ابتسامته الدائمة أم في (اللثغة) التي باتت تميزه كما ميزت كثيرا من الأدباء والفنانين والشعراء والساسة.

••

ومضة

• ‏الابتسامة وكلمة شكرا والإنصات وعدم مقاطعة الآخرين هذه الأشياء لن يكلف فِعلها شيئا لكن نتائجها كبيرة.