هكذا فعل كارينيو قفز بالنصر لدرجتين (تحت) في دوري المُحترفين السعودي، والخشية الآن من قفزاتٍ لتحت قادمة، هذا غير حالة الإحباط التي أصابت جمهور النصر في بطولة زايد للأندية العربيَّة، لن أسهبَ كثيراً في الأمور الفنيَّة التي باتَ يعلمها أصغر مُشجع نصراوي، بل أتوقف عند حالة الحُب والهيام التي اجتاحت كارينيو مؤخراً بشأن استعانته بالمحاور، ففي مُباراة النصر أمام الفيحاء أصرَّ بلعب عبدالله مادو في الظهير الأيسر بينما كانَ بجوارهِ على الدَّكة الظهير الأيسر عبدالرحمن العبيد، وحين أرادَ التغيير لم يُخرج عبدالله مادو ويُكلف عوض خميس بالانتقال من المحور إلى الظهير الأيسر بل أخرج مرابط!! وأمام الأهلي كان العشق للمحاور على أصوله حيث فاجأ الجميعَ وأشركَ ثلاثةَ لاعبين محاور. وأمام فريق مولودية الجزائر في بطولة زايد للأندية العربيَّة لم يكنْ هناك مُهاجم صريح في الملعب وفي الدكة إلاَّ محمَّد السهلاوي، بل الأعظم من ذلك لَعَبَ بمحورين بيتروس والجبرين وفي الدكة أربعة محاور، هاتوا لي مُدربا يدخل بقائمة فيها ستة محاور.

ما قصة كارينيو مع المحاور. والتي ظهرت فجأة من خلال مُباراتين أوثلاث، صديقي النصراوي قال لي أصدقك القول كرهتُ اسم محور بعد أن رأيت كارينيو يهيمُ عشقاً في هذا المركز بصورة غريبة ومُستجدَّة.

من تحت الباب

تصريح رئيس الأهلي ماجد النفيعي لم يتضمَّن إساءة تجاه النصر، ولكنَّه لم يكن في محله، فمن يسمعه وهو يقول لا أرى النصر مُنافساً للأهلي فإن السَّامع يعتقد بفارق نقطي بين الفريقين مع أن كليهما يمتلكان تسع عشرة نقطة، كما أنَّ النفيعي بهذا التصريح باتَ كأنهُ حديثَ عهدٍ بالفوز أو المُنافسة، يبدو بأنَّه يحفظ الإثارة ولكن لا يفهمها جيداً.

متى نرى فراس البريكان يا كارينيو محاور.

من يتحدث عن سوء أداء النصر بسبب الحالة النفسيَّة للاعبين فهو حديث بعيد عن الحقيقة ومُضحك جداً، فإدارة النصر هيأت كُل سُبل الراحة للاعبين من المُكافآت وصرف الأجور في وقتها، وكذلك هيأت معسكرا داخل النادي، ولكن الحقيقة هناك عدم انضباطيَّة من أغلبهم كون كارينيو محاوراً صديقاً لهم، فلا انضباط ولا حزم، بل تهاون وتكاسل وعدم الإحساس بقيمة عودة النصر للمُنافسة.

المُدرب البلجيكي ميشيل برودوم هو الأنسب للنصر فنياً وانضباطيَّاً وحزماً، فبعض اللاعبين يحتاجون لنقلة من عالم (الطبطبة) إلى عالم (الحزم).

يا رئيس النصر هناك لاعبون بالنصر أضحوا مضيعة للجهد والمال والوقت!

أن تُطنش ضربة جزاء للهلال ظلماً ليس معنى ذلك أن تكون ضربات الجزاء التي أحتسبت لمصلحته من قبل صحيحة.

خاتمة

لوكان للحجرِ اختيار مصيرهِ

هل كانَ إلاَّ أن يُشادَ قصورا