عادل الخديدي (جدة)
فيما يتصدر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز واجهة العالم، بصفته أبرز القادة الشباب المؤثرين في المستقبل، يتربع الأمير محمد بن سلمان على قلوب السعوديين، بعد أن برهنت الشواهد على قربه منهم وبساطته معهم. إذ ظل قريباً منهم إلى حد تفاصيلهم الصغيرة. كاريزما ولي العهد تميزت بجمعها بين حزمه السياسي، وقوته في رعاية حقوق وطنه، وبساطته، وتواضعه، وابتسامته كلما التقى مواطناً هنا أو هناك. تجلى ذلك في العديد من اللقطات العفوية المنتشرة للأمير محمد بن سلمان، خلال زيارته أخيراً لعدد من الأسر في منطقتي القصيم وحائل، بعيداً عن البروتوكول والقيود الرسمية. إذ يحرص العشرات من المواطنين على التقاط صور «سيلفي» مع الأمير الشاب، وتصدرت الصور التي تجمعهم مع الأمير محمد بن سلمان صفحاتهم على منصات التواصل الاجتماعي. وجسدت مرافقة ولي العهد لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال جولته على بعض مناطق المملكة التي بدأها بمنطقتي القصيم وحائل، قوة التلاحم بين المواطن وقيادته. وتظهر عفوية ولي العهد في إطلالاته بين شعبه، حيث لا حواجز تمنعهم من مشاركته الحديث، أو حتى أخذ صورة تذكارية معه. وتتضح الثقة التي زرعها الأمير الشاب في شعبه، أثناء وجوده في حائل والقصيم، كيف لا وهو الذي يخاطب شعبه بقوله «أنا واحد من ضمن 20 مليون نسمة»، ضمن جلسات أعمال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض العام الماضي. وكانت الزيارات التفقدية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لبعض مناطق المملكة بدايةً بمنطقة القصيم، تصب في اهتمامه الكبير بتلمس احتياجات المواطنين، والدفع بخطط التنمية المستدامة التي تواكب تنفيذها قطاعات الدولة المختلقة وفق رؤية 2030، وبمتابعة مباشرة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي لا يهدأ في سبيل تحقيق هذه الرؤية الطموحة، والتعرف على متطلبات جميع المناطق والمحافظات.