«عكاظ» (جدة)
أوضحت أمانة جدة أنه في عام 1437هـ شكلت لجنة مكونة من المحافظة، الأمانة، شركة المياه الوطنية، وزارة البيئة والمياه والزراعة؛ ممثلة في الهيئة العامة للأرصاد، وجامعة الملك عبدالعزيز لدارسة ومعالجة تلوث بحيرة الأربعين.

وذكرت الأمانة تعقيباً على ما كتبه سعيد السريحي بعنوان «ادفنوها وريحونا» في (18/‏11/‏1439هـ) أن اللجنة الخماسية قدمت توصيات عدة أبرزها المسارعة في تنفيذ شبكة الصرف الصحي في جدة، وتطوير محطات معالجة مياه الصرف الصحي التي تصب في البحر، وتقديم جامعة الملك عبدالعزيز دراسة شاملة عن وضع البحيرة والحلول المقترحة لمعالجتها، مع التزام أمانة جدة بإغلاق المصبات غير النظامية ونظافة محيط البحيرة.

وبرأت الأمانة ساحتها من مهمة متابعة مصبات الصرف الصحي، مشيرة إلى أنها تقع ضمن مسؤولية واختصاص جهة خدمية أخرى.

وكان السريحي كتب مقالاً ذكر فيه أنه لا يبالغ إن قال إن تلوث بحيرة الأربعين يعود إلى عشرات السنين قرأ خلالها المواطنون أخباراً عن تنظيف البحيرة من التلوث، وقرأ كذلك أرقاماً بملايين الريالات رصدت لتنظيفها.

وأوضح أن المواطنين صدموا أخيراً وهم يقرأون الخبر الذي نشرته «عكاظ» حول البحث عن مصادر تلوث البحيرة، مختتماً مقاله، بعبارة «من حق المواطنين عندئذ أن يهتفوا وقد يئسوا من الحل: ادفنوها ياجماعة وريحونا وارتاحوا».