«عكاظ»، رويترز، أ ف ب (واشنطن)
وصلت الحملة المسعورة التي تحاول النيل من المملكة وتشويه صورتها إلى حد الهذيان، واختلاق روايات جديدة كل يوم تتضارب مع غيرها في قضية اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول، رغم أن مصدرها واحد، الأمر الذي انتقده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بمطالبته بتطبيق مبدأ «قرينة البراءة» في الاتهامات الموجهة زورا إلى السعوديين. وانتقد ترمب في تصريح لوكالة «أسوشييتد برس» إستراتيجية كيل الاتهامات والمزاعم حتى تثبت البراءة قائلا «مرة أُخرى، أنت مذنب حتى تثبُت براءتك أنا لا أحب هذا». واستشهد بقضية القاضي بريت كافانو الذي رشّحه لعضوية المحكمة العليا الأمريكية وكان متهما بارتكاب اعتداء جنسي. وأضاف ترمب «لقد شهدنا ذلك مع القاضي كافانو، وفي نظري هو كان بريئا تماما». ودعا الرئيس الأمريكي إلى عدم التسرّع في الحكم على اختفاء جمال خاشقجي، مشددا على ضرورة معرفة ما حصل أوّلا، مشيرا إلى أنّ التحقيق الذي بدأه السعوديون في اختفاء خاشقجي قد يستمرّ «أقل من أسبوع». واستمرت الحملة المسعورة في خلق الأكاذيب، حتى بلغ تكذيب ما ينشرونه بالأمس من روايات كاذبة بروايات جديدة كاذبة أيضا، ما وضع نسف مصداقية وسائل إعلام دولية عدة، واضطر البعض إلى حذف أخباره بعد أن تورط في الاعتماد على ماكينة الإعلام القطري وصحف ووكالات تركية.