«عكاظ» (واشنطن)، أ ف ب (بيروت، نيويورك)
كشفت مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعكف على إستراتيجية جديدة للحرب في سورية تركز على إخراج القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها من الأراضي السورية، بحسبما ذكرت قناة «إن بي سي نيوز» أمس الأول.

وأكدت المصادر- التي رفضت الكشف عن أسمائها- أن الإستراتيجية الجديدة لن تشمل الجيش الأمريكي الذي يستهدف بشكل مباشر الجنود الإيرانيين أو وكلاء إيران الذين يقتلونهم بشكل مباشر، لأن ذلك من شأنه أن ينتهك الإذن الأمريكي الحالي باستخدام القوة في سورية. وأوضحت أن الجيش الأمريكي له حق الدفاع عن النفس بموجب التفويض، ويمكن أن يضرب الجيش الإيراني إذا شعر بالتهديد.

وبحسب المصادر، فإن الخطة ستركز على الجهود السياسية والدبلوماسية لإجبار إيران على الخروج من سورية عن طريق الضغط عليها ماليا. وسوف يتم حجب مساعدات إعادة الإعمار من المناطق التي تتواجد فيها القوات الإيرانية والروسية، وفقا لثلاثة أشخاص على دراية بالخطة الأمريكية. كما ستفرض الولايات المتحدة عقوبات على الشركات الروسية والإيرانية التي تعمل في إعادة الإعمار في سورية.

وقال مارك دوبويتز الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات، وهي مؤسسة فكرية تركز على التهديدات الإيرانية لأمريكا: «هناك فرصة حقيقية للولايات المتحدة وحلفائها لجعل النظام الإيراني يدفع ثمن استمرار احتلاله لسورية». وأضاف أن إخراج إيران من سورية سيكون شقا واحدا في النهج الذي سيشمل أيضا الاستمرار في تدمير جيوب متبقية من مقاتلي تنظيم «داعش» الإرهابي وإيجاد انتقال سياسي بعد خروج كل من داعش وإيران وميليشياتها.

ومن جهة أخرى، وبعد 4 سنوات و4 أشهر، أعلن موفد الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا، أنه سيتخلى عن منصبه في نهاية شهر نوفمبر القادم «لأسباب شخصية». وقال دي ميستورا أمام مجلس الأمن الدولي أمس (الأربعاء) إنه سيتوجه الأسبوع القادم إلى دمشق بدعوة من النظام السوري لبحث تشكيل لجنة دستورية مكلفة بصياغة دستور جديد.