«عكاظ» (إسطنبول)
هنا نطرح مواصفات ومعايير مهمة للذباب الإخونجي الذائع الصيت هذه الأيام، الذي يقتات على الفتن والكذب والدجل.. المصطلحات واحدة، الهاشتاق واحد، حتى الجمل والكلمات موحدة، الخط الناظم لهذه المنظومة الإخونجية هو التحريض ضد المملكة العربية السعودية، تراهم كالذباب يحومون حول نقطة واحدة ويحشدون كل من حولهم، يتخذون قضية مزيفة ويدعون الأخلاق ويكثرون التباكي لكنهم في الجوهر بلا أخلاق ولا مبادئ، حفنة من الدولارات أو الريالات القطرية تشتريهم هم وأيديولوجيتهم.. لا ملة لهم ولا دين سوى الارتزاق الذي اعتادوا عليه في كسب قوتهم اليومي.

العنوان واضح؛ إسطنبول أو الدوحة وأحيانا ينتشرون في لندن، وثمة أوكار صغيرة هنا وهناك، لكن مركز القرار خلف «الشبك» في دوحة تميم الفاشل والخائب، والمزرعة التركية التي تربي كل هؤلاء الزبائن المأجورين. تابع السوشيال ميدا هذه الأيام؛ ستعرف عنهم الكثير، هم مجموعة من المتسولين لا هم لهم سوى المملكة العربية السعودية، يدعون الحرص على السعودية وعلى الأماكن المقدسة، وهم كاذبون، يزعمون أنهم يريدون الخير بالسعودية وهم أكثر من يتواطأ ضدها، يؤلبون الرأي العام ضد المملكة ويسعون للنيل منها في كل صغيرة وكبيرة.. لكنهم ذباب لا يسعهم إلا الطنين فقط.

باتت ألوانهم معروفة وبيوتهم مكشوفة، وقد كشفت قضية جمال خاشقجي هذا الذباب على حقيقته، وحسبما قالت العرب «رب ضارة نافعة»؛ خرجوا أسرابا يعبرون عن أنفسهم ويكشفون مقراتهم. المقر الأول لهذه المجموعات، هي قناة الجزيرة التي باتت مسخرة لكل من يتابع الإعلام، الكذب لا حدود له، الحذف على مواقع التواصل الاجتماعي بات فضيحة على رؤوس الأشهاد، بينما كارثة المصادر الخاصة باتت كلمة سمجة لا تجدها إلا في عوالم الجزيرة المتدنية. الوكر الثاني قناة الحوار التي تعيش على المعتوه تميم الذي بات البقرة الحلوب لأبواق الإخونج، أما الغد العربي التي تتخذ من لندن مقرا لها، تحولت إلى مسرحيات ومصدر للتهريج الإخونجي والكذب على الشعوب العربية.

قائمة الكره والكذب والحقد ضد المملكة العربية السعودية طويلة لا تنتهي، فهناك أيضا عربي بوست التي طردتها هافنغتون بوست بعد تدليسها وانتهاكها للأعراف المهنية الصحفية، بينما المطبل وصاحب المكر الخبيث موقع عربي 21، هو إحدى أذرع الإخونج، كل هذه المؤسسات الرذيلة بكل موظفيها، تهب هبة ذبابة واحدة على مواقع التواصل الاجتماعي مستهدفة القلعة العظيمة المملكة العربية السعودية، وفي كل مرة ينهزم الذباب على أسوار المملكة، وتخيب معهم آمال نظام الحمدين.. لقد أثبتت قضية جمال كم هذا الحقد في الإخونج، وكذلك كم هناك من يحب السعودية.. انتهت اللعبة ووقت الحساب قريب.