الحافلة متعطلة بجوار المدرسة. (عكاظ)
الحافلة متعطلة بجوار المدرسة. (عكاظ)
-A +A
محمد المويلحي (ضباء) Moelhi1357@
تعاني طالبات الابتدائية الثانية في ضباء، مشكلة مزدوجة تتفاقم يوما بعد آخر، منذ انطلاق العام الدراسي، الأولى تتمثل في تعطل الحافلة التي تنقلهن من وإلى المدرسة، والثانية هي عدم عمل أجهزة التكييف في غالبية الفصول، ما أربك الطالبات وأثر على تحصيلهن العلمي، في ظل مكوثهن في القيظ طوال اليوم الدراسي.

واستغرب أولياء الأمور عدم تحرك إدارة المدرسة لمعالجة المشكلتين، لافتين إلى أن بناتهم يدرسن في فصول بلا تكييف، بينما غرف المعلمات تحظى بأجهزة حديثة لتبريد الأجواء الحارة، موضحين أن تعطل الحافلة أربكهم، وجعلهم يتفرغون لإيصال بناتهم، وكثيرا ما يتأخرون في الذهاب إلى العمل، أو التأخر على صغيراتهم أثناء العودة من المدرسة.


ووصف محمد البلوي التكييف في المدرسة الابتدائية الثانية بـ«سيئ»، وفق ما تنقله لهم بناتهم، لافتا إلى أن ذلك يؤثر سلبا على تحصيلهن الدراسي.

وأكد أنه لا توجد أي تحركات لصيانة التكييف في أغلب فصول المدرسة باستثناء فقط حجرة قائدة المدرسة والمساعدة ومرشدة الطالبات، إضافة إلى حجرات هيئة التدريس والتي يكون فيها التكييف مناسبا للمعلمات متجاهلين ما تعانيه الطالبات في أغلب الصفوف.

وطالب محمد الحويطي مدير مكتب التعليم بضباء بمتابعة تكييف المدرسة شخصياً ودون الاستناد إلى قائدات المدرسة في كفاءة أجهزه التكييف من عدمها وذلك قبل الشروع ببداية العام الدراسي.

وألمح الحويطي إلى أن أجهزة التكييف في المدرسة قديمة نهائياً ولا تخضع للصيانة، ما يؤثر سلبا على التحصيل العلمي للطالبات.

وناشد تعليم تبوك بتغيير أجهزة التكييف إلى النظام المركزي والذي يعد أكثر أمانا ولا يخضع للصيانة الدورية لمدة قد تزيد على 15 عاماً.

وأشار سلمان البلوي إلى أن إدارة المدرسة وجهت رسائل نصية لأولياء الأمور كافة، تفيد بتعطل الحافلة ومكوثها عند باب المدرسة وهذا يدل على عدم جاهزية بعض حافلات المدارس وعدم إخضاعها للصيانة الدورية وخاصة في فترات الإجازة الرسمية.

وتمنى من مدير التعليم في منطقة تبوك النظر باهتمام لتلك الحافلات التي قد تفتقد أبسط مقومات السلامة، وتعاني من غياب الصيانة.

وأفاد بندر علي بأن تعطل الحافلة جعله يترك عمله الذي يبعد عن موقع المدرسة أكثر من 50 كيلو مترا، ويتجه لنقل صغيرته التي وجدها تبكي لتأخره عنها، لافتا إلى أنه لم يشاهد رسالة المدرسة والتي تفيد بتعطل الحافلة، إلا بعد نصف ساعة من إرسالها وذلك لانشغاله في العمل.

وطالب بضرورة تأمين مواقع لإصلاح الحافلات التي تتعرض من حين لحين لتعطل ميكانيكي يحرج الطالبات في الذهاب إلى مدارسهن، مع الاهتمام بالصيانة الدورية لأجهزة التكييف في المدرسة.