إبراهيم علوي (جدة)
أكد الخبير الجنائي المختصص في علم الأدلة الجنائية العميد متقاعد صالح بن زويد الغامدي سهولة تزوير وفبركة الصور في ظل الثورة التقنية، مشيراً إلى أن التلاعب بالصور أضحى أسهل من أي وقت مضى، كما أن اكتشاف التلاعب أيضاً أمر متاح وسهل للمتخصصين.

وقال الغامدي لـ«عكاظ» إن اكتشاف مدى مصداقية الصور المزورة يكون بالاعتماد على ما تتركه الأدلة الرقمية التي تشير إلى عملية تعديل محتملة، مثل التناقضات والاختلافات في اللون والسطوع أو ما يسمّى بضجيج الصورة أو من خلال التدقيق في عناصر الصورة مثل وجود أطراف غير متجانسة، أو وجود تغييرات في إضاءة الصورة نفسها، وتدرجات ألوان الصور.

وذهب الغامدي إلى أن ما تنشره وسائل إعلام قطرية وتركية لصور أشخاص تتهمهم بأنهم يقفون وراء اختفاء خاشقجي لا تكشف عن المحيط الخاص بها، مرجحاً التلاعب بها كونها مليئة بالثغرات ويسهل على صاحب الاختصاص كشفها.