أحمد الشميري (جدة)
كشف وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى اليمني محمد مقبل الحميري لـ«عكاظ» أمس (الخميس) عن ترتيبات تجرى لعقد جلسة برلمانية خلال الفترة القادمة، موضحاً أن عددا من أعضاء البرلمان يتوافدون على الرياض؛ للتشاور حول مكان وزمان الجلسة البرلمانية.

وقال الحميري: «إن مكان وزمان انعقاد جلسة البرلمان مرتبط بقرار رئاسي سيصدره الرئيس عبدربه منصور هادي». وكانت مصادر مطلعة يمنية أوضحت أن مدينة سيئون في حضرموت سوف تحتضن أولى جلسات البرلمان في أقرب فرصة ممكنة.

من جهة أخرى، أصابت الانقسامات والانشقاقات صفوف قيادات الميليشيات الحوثية العليا، إذ تجري عمليات تصفية جسدية لبعض المنشقين من خلال عمليات اغتيال مباشرة أو تفجير منازلهم.

وكشفت مصادر يمنية في صنعاء أن الميليشيات الحوثية قامت بمهاجمة منزل الدكتور عباس محمد زيد ونهب ما به من مستندات وأجهزة، وهو شقيق المطلوب رقم 14 لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن الدكتور حسن محمد زيد وزير الرياضة في ما يسمى بحكومة الإنقاذ غير المعترف بها دولياً وأحد قادة الميليشيات الحوثية.

وأكدت مصادر مطلعة زيادة حدة الخلافات والانقسامات بين قيادات الميليشيات الحوثية. وأشارت إلى وقوع مواجهات دموية بين زعيم الميليشيات الحوثية عبدالملك الحوثي ومفتي الميليشيات محمد عبدالعظيم الحوثي، قبل أيام عدة، في صعدة ومديرية مجز تحديداً، حيث هاجمت قوات عبدالملك الحوثي منازل وبيوت عمه محمد عبدالعظيم بالدبابات والصواريخ وقذائف الهاون، ما تسبب بمقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً، وجرح العشرات، وتفجير عشرات المنازل التي تعود ملكيتها لأتباع عمه في المديرية ذاتها.

وفي ذات السياق، تشير بعض الأنباء إلى أن رئيس ما يسمى بـ«دائرة الاستخبارات» أبوعلي الحاكم يخطط لتصفية قادة حوثيين كبار، منهم عبدالخالق الحوثي شقيق زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي، في إطار الصراع على النفوذ والسيطرة.

من جهة أخرى، قتل أكثر من 15 مسلحاً حوثياً وأصيب العشرات أمس (الخميس) في عملية تسلل فاشلة إلى مواقع الجيش الوطني بجبهة قانية بمحافظة البيضاء وسط اليمن.

وقال مصدر عسكري يمني لـ«عكاظ» إن الميليشيا نفذت عملية تسلل وعمليات انتحارية بمنطقة خدر العرجاء بمديرية السوادية، وتمكن الجيش من إفشالها وتنفيذ هجوم معاكس تمكن خلاله من قتل العشرات من المسلحين.

في غضون ذلك، ذكرت تقارير إعلامية يمنية أن الميليشيا الحوثية تحاول تجنيد الشباب عبر خطباء المساجد أو سماسرة التجنيد، كما تقوم بالضغط على شيوخ القبائل والواجهات الاجتماعية للحشد.

وحسب مصادر حقوقية يمنية فإن عدد الأطفال اليمنيين الذين تم تجنيدهم قسرا من قبل الميليشيات الحوثية بلغ 10 آلاف طفل، وجميعهم زُج بهم في معارك ضد الحكومة الشرعية، واستُخدموا دروعا بشرية.