«عكاظ»، رويترز (جدة، دبي)
وسط تزايد العزلة الدولية والانهيارات الاقتصادية المتواصلة لنظام الملالي، ظهر المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي أمس (الخميس) في حالة انهزامية باحثاً عن خيط أمل لإنقاذ بلاده من كماشة العقوبات الأمريكية التي كشفت هشاشة اقتصاد نظام ولاية الفقيه الإرهابي الذي تعتمد إستراتيجياته على نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة، محاولاً الاستغاثة بمسؤولي النظام؛ أملاً في الوصول إلى حل للأزمة الخانقة التي تعصف ببلاده.

وطالب خامنئي المسؤولين بالتوصل سريعا إلى حلول للتغلب على الأزمة، ونقلت «وكالة فارس» الإيرانية عنه قوله: «يجب على المسؤولين التوصل إلى حلول للتغلب على المصاعب الاقتصادية القائمة وإصابة العدو بخيبة أمل بحلها»، زاعماً أن نظامه بإمكانه مقاومة ضغط العقوبات الأمريكية بالاعتماد على الموارد الطبيعية والبشرية.

من جهة أخرى، بعد يوم على تسليم ألمانيا دبلوماسيا إيرانيا إلى بلجيكا متهما بالتخطيط لشن هجوم إرهابي في فرنسا، استدعت حكومة حسن روحاني السفير الألماني لدى طهران للاحتجاج على تسليم برلين إلى بلجيكا الدبلوماسي الإيراني المتهم بالوقوف وراء مخطط اعتداء على تجمع للمعارضة الإيرانية في فرنسا.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في بيان استدعاء السفير الألماني في طهران أمس الأول (الأربعاء) احتجاجاً على تسليم أحد دبلوماسيينا إلى بلجيكا، زاعماً أن تسليم الإرهابي أسد الله أسدي إلى القضاء البلجيكي سببه مؤامرة دبرها من تصفهم طهران بأنهم أعداء لإيران.

في غضون ذلك، شنّ المرجع الشيعي ناصر مكارم الشيرازي هجوماً حاداً على الحكومة الإيرانية، محمّلاً إياها المسؤولية عن ارتفاع الأسعار، كما اتهمها بالتربح من ارتفاع سعر الدولار. وقال الشيرازي أمس الأول، إن «الحكومة ليست بريئة في أزمة الغلاء التي أرهقت الإيرانيين وقصمت ظهورهم».