• يقول الدكتور عبدالله الغذامي: ‏محزن هذا العبث بكرامة رجل كريم له عائلة مباشرة وعائلة ممتدة ‏يعانون من غيابه ومن عبث الشائعات وينتظرون خبرا صادقا، ولكنّ قناة وأصواتا معينة تستهين بالمشاعر وتطلق الأخبار بتشفٍ واضح.

• جمال خاشقجي يستحق منا احترام اسمه، وتحري الصدق فيما يخصه، ما دامت التحقيقات قائمة، فلا يصح تجاوزها للشائعات.

• ويضيف في تغريدة أخرى: ‏قناة واحدة تقود سونامي الأكاذيب وتطلق كذبة وراء كذبة وكذبة تنسخ أخرى وتذوب المصداقية والمهنية أمام الهوس المجنون لصناعة الكذب يتجهزون لخطاب أردوغان ليخيب هوسهم، وقال إن هناك شيئا إيجابيا، وهم يتمنون السلبي لا الإيجابي.

• ويقول أنور مالك: ‏أكثر من هبّوا للدفاع عن الكاتب جمال خاشقجي خاصة من حلف إيران وأدواتها كانوا أشد إيلاما له من الاختفاء نفسه، فقد ظهروا كأنهم في انتظار أيّ حادثة يستغلونها فقط في حملات التلفيق للسعودية وليس في إطار عمل حقوقي يفرض مساعدة إنسان في محنته وليس الزجّ بقضيته في تصفية حسابات سياسية.

• أما تركي الحمد فقال: ‏كلي ثقة أن السعودية ستخرج أقوى مما قبل بعد انتهاء مسرحية جمال خاشقجي.. هذه ليست أمنية، بل هكذا يقول المنطق.. منطق الأحداث، أما الخاسر الأكبر فسيكون عصابة الحمدين في الدوحة.. يلعبون بالنار، والنار سوف تلسعهم في النهاية.

• المحامي عبدالرحمن اللاحم كانت له رؤية مختلفة لكنها تشخص واقعا، ‏لو تقرر إنتاج فيلم سينمائي عن اختفاء خاشقجي بعنوان: (ليلة اختفاء الباحس) من ترشح لتجسيد الأدوار التالية:

خاشقجي، خديجة، ‏توكل كرمان، فيصل القاسم، جمال ريان، طوران قشلاقجي (أتمنى كتبته صح)، جابر الحرمي، ‏زكي بيه جمعة، جوعان بن حمد، القعقاع بن حمد.

• الشاعر فهد عافت وتوصيف دقيق للجزيرة ومرتزقتها، ‏الجثة الوحيدة التي ظهرت وفاحت رائحتها النتنة حتى الآن، هي جثة المصداقية لقناة الجزيرة وأتباعها من محابر ومنابر، شوهدتْ بأمّ العين، عارية.. ملقاة على قارعة الطريق، تأكل منها الحشرات، وتحوم حولها الغربان، وتقام لها حفلات نباح كلاب الشوارع.

• بدر صفوق كتب مغرداً:

إصرار طاقم الجزيرة على محاولة اتهام المملكة.. حتى قبل ظهور نتيجة التحقيق الرسمي من قبل الحكومة التركية نفسها يجعلني احترم ذكاء ومهنية القائمين على قناة (سبيس تون).

• أخيراً يقول جبران خليل جبران: ‏عندما تتوقف عن مطاردة الأشياء الخاطئة فأنت تعطي الأشياء الصائبة فرصة لتلتقي بك.