أفرغت قناة الجزيرة القطرية ما في جوفها من غثاء، مستهلكةً كل ساعات بثها في بث الأكاذيب والأباطيل ضد السعودية، وأضحت القناة التي ظلت تسوِّق لنفسها كمنبر للرأي والرأي الآخر مجرد ماكينة إعلامية لنظام الحمدين ومفاصله من الجماعات والتنظيمات الإرهابية في تجاوز فاضح لأخلاقيات المهنة والحياد.

بدت الجزيرة القطرية أكثر تهافتاً في أعقاب اختفاء المواطن جمال خاشقجي، إذ حرصت على جمع كل الأجنحة المعادية من إخونج وقومنجية وأتراك أصحاب أجندة لخلق اصطفاف يائس في محاولة لتشويه صورة المملكة العربية السعودية التي تحملت عبء مكافحة الإرهاب وتنظيماته وجماعاته دون وجل أو تردد. وواصلت القناة القطرية سلسلة أباطيلها وسقوطها لبث المحتويات الكذوبة والتقاط الصور المفبركة من الشبكة الإلكترونية وبثها على شاشتها لتحقيق أجندتها وفرض جدار حماية لعناصرها الإرهابية التي اتخذت من الدوحة وقناتها ملاذاً لبث سمومها وأحقادها على المملكة. الجزيرة القطرية غير مؤهلة مهنياً وأخلاقياً لتقديم محتوى إعلامي بعيد عن الغرض بعدما أصبحت مجرد شاشة تغض الطرف عن خروقات سادتها وأذرعها في الدوحة وحماس والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية.