«عكاظ» (واشنطن)
بعد ثلاثة أو أربعة أسابيع ربما تصبح نائبة مستشار الأمن القومي السابق دينا باول أول أمريكية من أصول مصرية تمثل واشنطن في الأمم المتحدة خلفا لنيكي هيلي التي أعلنت أمس الأول وبشكل مفاجئ استقالتها. وزادت التوقعات بشأن تولي دينا حبيب المعروفة باسم دينا باول منصب سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة بعدما ألمح الرئيس ترمب إلى إمكان اختياره لمصرية الأصل، كانت مستشارة له سابقا في البيت الأبيض، ونفيه لتوقعات بأنه سيرشح ابنته إيفانكا، بحسب ما بثته الوكالات.

ودينا المولودة في القاهرة عام 1973، هاجرت وعمرها 4 سنوات مع عائلتها القبطية إلى تكساس، وعمل والدها أنسي حبيب، الضابط السابق في الجيش المصري، سائقا لحافلة في مدينة دالاس، بحسب ما جاء في سيرتها، ثم فتح متجرا للبقالة بمساعدة زوجته هدى سليمان خريجة الجامعة الأمريكية. وحملت دينا اسم عائلة باول بزواجها من ريتشارد باول الذي أنجبت منه ابنة.

وقالت صحيفة «بوليتيكو» إن باول المسؤولة التنفيذية لدى بنك جولدمان ساكس والمسؤولة السابقة بالبيت الأبيض تدرس وبجدية قبول المنصب الجديد. فيما يرى المحافظون أن باول لا تصلح للمنصب كونها أكثر اقتناعا بالعولمة.

وبعد تخرجها من أكاديمية يورسولين المرموقة، التحقت بجامعة تكساس، وحصلت على أول عمل سياسي في مجلس الشيوخ بالولاية، وكان أول عمل لها مع سيناتور تكساس الجمهورى بيالى هوتشسون، الذي قال عنها إنها غير عادية. وبدأت باول تولي مناصب قيادية في سن صغيرة، فعندما بلغت 29 عاما، أصبحت أصغر مساعدة للرئيس لشؤون الرئاسة، ليصبح لها تأثير في كل قرارات التعيين في البيت الأبيض في عهد بوش.

وعملت في الخارجية مع كوندليزا رايس كمساعدة لشؤون التعليم والثقافة ونائب مساعد الوزير لشؤون الدبلوماسية العامة في عام 2005. كما عرف البيت الأبيض مصرية الأصل، ولدت في القاهرة منذ 44 عاما، هي داليا مجاهد التي اختارها الرئيس السابق باراك أوباما لتكون بدءا من 2014 مستشارته في «مجلس استشاري للأديان» ضم ممثلين من 25 طائفة، وكانت هي المسلمة الوحيدة فيه.