سلطان بن بندر (جدة)
في الوقت الذي تتجه أنظار دول العالم إلى مقر الأمم المتحدة في الولايات المتحدة الأمريكية، وسط انعقاد الدورة الـ73 لجمعيتها العامة، استطاعت «دبلوماسية الحزم السعودية» خطف الأضواء، وإثبات قوة مكانة المملكة العربية وقيادتها، بعد إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبيان «الأسف» الألماني الذي أعاد المياه إلى مجاريها مع السعودية.

ولم تخلُ كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من الإشادة بالدور السعودي الفاعل في المنطقة، بعد تأكيده على أن المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تعمل على تحقيق إنجازات ضخمة، في تأكيد على الدور السعودي الفاعل في الحرب على الإرهاب.

ولم يقف تأكيد ترمب على حدود الإشادة بالدور السعودي الفاعل فحسب، بل تجاوز ذلك إلى إشارته لعمل واشنطن مع دول الخليج والأردن ومصر، لإقامة حلف إستراتيجي إقليمي، الأمر الذي يؤكد الدور السعودي في صنع التحالفات في المنطقة.

اليوم الأول للجمعية العمومية الذي أظهر مدى الانتصارات الدبلوماسية الحازمة السعودية، لم يقف على حدود الإشادة الأمريكية والأسف الألماني فحسب، بل جاوز ذلك إلى تصريحات وزيرة الخارجية الكندية كرسيتيا فريلاند، التي أشارت في حديثها إلى أملها لقاء وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لإنهاء الأزمة السعودية الكندية في تأكيد على قوة المكانة السعودية بين دول العالم.