أنس اليوسف (جدة)
تبدو العلاقة العميقة بين السعوديين وقيادتهم معادلة ثابتة في المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إذ ظل المواطن ورفاهيته هاجس القيادة، وظلت الثقة بين الشعب والملوك وقود المملكة لعبور التحديات. ويحضر «المواطن» في وجدان ملوك البلاد، ويسترجع السعوديون مقولة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن: «لا أريد في حياتي أن أسمع عن مظلوم، ولا أريد أن يحملني الله وزر ظلم أحد، أو عدم نجدة مظلوم، أو استخلاص حق مهضوم»، عند رؤية ما أنجزه الوطن من نماء وازدهار، مؤكدين أنها سياسة ثابتة وراسخة، تصل إلى تقليد أصيل في منهج القيادة السعودية. وفي تأكيد الملك سلمان بن عبدالعزيز على أنه «لا فرق بين مواطن وآخر ولا منطقة وأخرى، أبناء الوطن متساوون في الحقوق والواجبات»، تجسيد حقيقي أثبتته الأفعال قبل الأقوال بمملكة تتمازج فيها طموحات القيادة والشعب؛ لتخرج «خضراء مشرقة».