حسين هزازي (جدة)
رغم إعلان التوجيه الملكي الذي قضى بتمديد إجازة اليوم الوطني لتشمل اليوم الإثنين)، في ساعة مبكرة من صباح أمس، وتحديدا «الساعة 1:23 صباحا» عبر وكالة الأنباء السعودية (واس)، إلا أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ظلت لأكثر من 15 ساعة بعيدة عن استفسارات شغلت أكثر من مليون و700 ألف موظف سعودي يعملون في الشركات والمؤسسات حول ما إذا كان الأمر يشملهم أم لا، حتى بعد صدور إعلان مؤسسة النقد صباح أمس بأن البنوك مشمولة في تمديد الإجازة.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي صباح أمس بحثاً عن إجابة من وزارة العمل، سواء من الوزير أو المتحدث باسم الوزارة خالد أبا الخيل، لكن الوزارة أطبقت على شفاه كل منسوبيها، واكتفت بالصمت وقراءة الاستفسارات، وكأن الأمر لا يعنيها، إذ لم تتجاوب مع أي استفسار سواء بالتأكيد سلبا أو إيجابا أو حتى بدراسة الأمر والرد لاحقا.

وفي تمام الساعة 4:19 مساء غرد وزير العمل أحمد سليمان الراجحي معلناً أن القطاع الخاص مشمول في الأمر الملكي القاضي بتمديد إجازة اليوم الوطني لتشمل اليوم (الإثنين).

ويبقى السؤال: هل «وزارة العمل» معنية بالوقت والتوقيت، أم أن الأمر لا يعنيها؟