أ.ف.ب (الجزائر)
أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح اليوم (الأحد) في الجزائر، أن الدول النفطية ستتحرك في «الوقت المناسب» لزيادة انتاجها.

وكان الفالح قال في افتتاح الاجتماع إن الدول المنتجة تواصل «مراقبة العرض والطلب عن كثب وسنستجيب بشكل مناسب وفي الوقت المناسب كلما دعت الضرورة».

وشدد الفالح على ضرورة مواصلة «استباق أي خلل في التوازن بين العرض والطلب»، معبرا عن تأييده لخطوات «لتجنب ظروف تؤدي إلى إثارة قلق الدول المستهلكة».

وتابع «هذا يعني خصوصا تقديم عرض مناسب وتفادي أي ندرة في السوق».

وقال الفالح إنه «في حال نقص في السوق فإننا سنفعل سريعا وبحزم القدرات الإضافية المتاحة في الدول» الموقعة على الاتفاق سواء كان النقص بسبب مشاكل جيوسياسية أو تقنية أو بسبب أحوال جوية أو غيرها.

وأضاف «سنبقي على المعروض أو نقلصه إذا حدث نقص أو صدمة في الطلب في السوق أو ارتفاع في المعروض».

وأعتبر أنه «من السابق لأوانه» تقدير مستوى الإنتاج في 2019، معتبرا أنه «من غير المرجح» أن يرتفع الانتاج إلا في حال حدوث «مفاجأة بشأن العرض أو الطلب».

ودعا الفالح إلى مواصلة التعاون بين الدول الموقعة على الاتفاق، تاركا الانطباع أن أي انقسام في صفوفها قد يؤدي إلى نهاية إستقرار أسعار النفط.

وقال في هذا السياق إن «التعاون بين دول أوبك وخارج أوبك ما يزال قويا الأمر الذي لعب دون أدنى شك لصالح أستقرار السوق وخلق الثقة» لدى الدول المنتجة والمستهلكة على حد السواء.

وأضاف أنه تجري دراسة مشروع اتفاق بين الدول أعضاء أوبك وغير الأعضاء لإتاحة «التنسيق بشكل متواصل والمراقبة والتدخل عند الضرورة لإعادة التوازن للسوق».