عبدالرحمن الختارش (جازان - الحد الجنوبي)
هم باختصار رجال لا يُقهرون، يُثبتون لأعداء الوطن يوما بعد يوم أنهم سد منيع، يقفون هناك في أقصى حدود الوطن، وتحديدا على الحد الجنوبي، بشموخ يدافعون عن دينهم ووطنهم ببسالة وشجاعة، مرابطون يشعرون بالفخر والاعتزاز، روح معنوية عالية وإصرار وعزيمة رجال لا تقهر.

«عكاظ» تجولت على خطوط النار في الحد الجنوبي، لترصد انطباعات أبطال قواتنا المسلحة بكافة قطاعاتها، لتعكس الروح المعنوية العالية التي يتمتعون بها، والإصرار على دحر المعتدي وحماية أرض الوطن، مهنئين القيادة الرشيدة والشعب السعودي بذكرى اليوم الوطني، حاملين أسلحتهم بكل شرف وقوة واعتزاز، ولسان حالهم يقول «احتفلوا أيها الشعب الوفي، نحن نرعاكم بعد رعاية الله عز وجل ونحتفل معكم أيضا»، هكذا هو حال المرابطين في جميع القطاعات الأمنية على حد وطننا الجنوبي، احتفالات وانتصارات، ويقظة رجال صدقوا الله ما عاهدوا عليه.

منذ التقينا بهم، رفعوا تهنئتهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وإلى الشعب السعودي النبيل. وهم على العهد، ببذل الأرواح ذوداً عن حياض الوطن، ومؤكدين أنهم يواجهون عدواً مغيباً عن الدنيا. وبفضل الله ثم بعزائم الرجال من المملكة وقوات التحالف العربي يتلقى العدو الهزيمة تلو الهزيمة، ويتم تلقينهم دروساً قاسية. كما أكدوا أن العدو خاسر ومهزوم، ولن تتحقق غايتهم بالعبث في بلادنا فدون المملكة أبطال أشاوس.

يوم مميز وفرحة غامرة

ومع هذه المناسبة الوطنية الغالية يؤكد الجندي أول «عبدالعزيز أحمد العمري»، من القوات المسلحة، أن رجال الوطن الأشاوس يشعرون ببهجة وفرحة غامرة وهم يقدمون أرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن في يوم الوطن تحديدا، فهذا اليوم أصبح الآن بالنسبة لنا مميزا أكثر، ما يضاعف عزيمتنا ومعنوياتنا، ولن نسمح بأي حال من الأحوال للمعتدين أن تطأ أقدامهم هذه الأرض الطاهرة. وأضاف قائلا: نحن جميعا، رجال أمن ومواطنين، نقف لحمة واحدة وجسدا واحدا مع قيادتنا الرشيدة في أي توجيهات تتخذ لحماية الدين ثم الوطن، سائلا الله عز وجل أن يديم على بلادنا ووطننا الغالي أمنه الذي هو أهم ركائزه، وأن يحفظ قيادته وشعبه من كل مكروه وشر ويديم علينا العز والأمن والأمان ويعيد على هذه البلاد وقيادتها وشعبها ذكرى اليوم الوطني والجميع بخير وصحة وسلامة ورخاء ورغد عيش.

عزيمة وإصرار

وفي موقع آخر التقت «عكاظ» الرقيب عبدالرحمن صالح الغامدي، من القوات المسلحة البرية، الذي بدأ حديثه مهنئا باليوم الوطني الثامن والثمانين: في مثل هذه المناسبة وهذا اليوم الغالي على قلوبنا جميعا، لا يسعني أنا وبقية زملائي إلا أن نقول سنحميك يا وطني وسنبقى مدافعين عن عقيدتنا ووحدة أرضينا، نطيع الله ورسوله ثم ولاة أمرنا، نحافظ على سلاحنا، ولن نكون لقمة سائغة كما يظن الأعداء، ولتهنئي يا بلدي بيومك الوطني، وأبناؤك المرابطون على الثغور المخلصون يبذلون الغالي والنفيس من أجل أمن وأمان هذه الأرض الطيبة التي قدمت الكثير للعالم بأسره.

وقال كل من جمعان البركاتي وعبدالله الزهراني، من القوات المسلحة، «باسم كافة إخواننا المرابطين في الحدود نرفع أسمى التهاني لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية». وأضافوا: اليوم الوطني هو يوم الحب والولاء والوفاء للوطن، عاد عيد الوطن، ورفرفت بالنصر والعز راية بلدنا بيومنا الوطني، نستذكر فيه تاريخنا المجيد ونحتفل بأمن الوطن، مؤكدين أنهم في أتم الجاهزية والروح المعنوية العالية، عيون ساهرة للذود عن حدود الوطن والقضاء على كل من تسول له نفسه المساس بشبر من حدودنا الجنوبية.

شعور بالفخر

ورفع مجموعة من الضباط المرابطين في الحد الجنوبي من الصفوف الأمامية على الحد الجنوبي، أصدق التهاني وأجمل التبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين وكافة الشعب السعودي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، راجين من الله أن يديم على أمتنا ووطننا الأمن والأمان والعزة والنصر والازدهار. وقالوا «لقد تحققت الوحدة بعد الفرقة، والأمن بعد الخوف، والرخاء بعد الشدة، على يد الملك المؤسس (طيب الله ثراه)، ومن بعده أبناؤه، إلى هذا العهد الزاهر، عهد سلمان الحزم. ولا يراودنا شك بأن قيادتنا الرشيدة تتجه بالوطن إلى محافل العز والتقدم والحضارة، والجميع هنا في الحد الجنوبي لهذا الوطن الغالي يشعرون بالفخر والعزة وهم يدافعون عن أرض الوطن في هذا اليوم المميز وهذه الذكرى الرائعة».

ملاحم بطولية

وأكد عدد من أفراد أحد الألوية المقاتلة على الحد الجنوبي التابعة للقوات المسلحة، أن رجال قواتنا الأشاوس على الحد الجنوبي، يسطرون أروع الملاحم البطولية في الذود عن أمن البلاد وحماية أرضها الطاهرة، حيث يقف أبطال جميع القطاعات العسكرية المشاركة، شامخين جنبا إلى جنب للذود عن حدود الوطن والقضاء على كل من تسول له نفسه المساس بشبر من حدودنا الجنوبية، مؤكدين أن كافة القطاعات المشاركة يحملون من العزيمة والإصرار ما يجب أن يفتخر به كل مواطن، ويبعث الطمأنينة والراحة في نفوسهم، وأنهم طوق لأمن الوطن بإذن الله، وقوة رادعة لأي عدوان. وبهذه المناسبة الغالية علينا جميعا ومن الحد الجنوبي وعبر «عكاظ» نرفع لمقام سيدي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين وكافة الشعب السعودي أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الغالية على نفوسنا، ونسأل الله أن يحفظ وطننا الغالي من كل شر.