لقد حضر معالي المستشار تركي آل الشيخ إلى الساحة الرياضية والشبابية عبر ثقة ملكية غالية تزامنت والوطن يطرح مجمل أفكار القائد الفيلسوف الزعيم ابن الزعيم سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

تسلم زمام الأمور ولم نكن نحن ككتاب وإعلاميين وجمهور نعرف عنه شيئا سوى بعض أخبار حول دعمه لنادي التعاون.

مرت بِنَا الأيام فتعرفنا على رجل نراه قد تأخر كثيرا، رجل يحمل مواصفات قد مرت مع أحلامنا ذات زمن ولَم تتحقق، رجل جاء من عمق المواطن والإنسان السعودي ليحمل واحدة من أكبر المهمات المجتمعية في مرحلة مفصلية، وكان عند ذلك، بل أكثر من ذلك.

في أول لقاء بمعاليه بدأت أنظم مفرداتي لتليق بالزمان والمكان فبادرني إلى ذلك وقال بنظم أجمل القوافي وجدته رجلا يقال عنه «من الآخر».

اليوم وهو يتقلد وسام الإعلام الرياضي من الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية على مستوى القارة الأكبر والقارة الوطن، وعددا من الجوائز قبل ذلك، أدركت أننا في اللقاء الأول معه حملنا هموم أنفسنا وبطولاتنا وصولاتنا وجولاتنا ولَم نكلف أنفسنا كثيرا بما يدور في رأسه من أفكار، بل إننا ظننا أنه سيمر علينا مثل ما مر غيره لتبقى ذكرى بعض كلمات.

تركي آل الشيخ ليس كذلك، وقد عشت هذا الوسط الإعلامي هاويا ومحترفا فلم ألتق برجل يتقلد أوسمة التقدير قبل أن يتعرف عليك، وهو ما حدث أمس الأول مع رحيل الزميل خالد قاضي، حيث جعل من رحيله ذكرى وطن لإعلامي رياضي يستحق التقدير، فترى ماذا سنصنف الإعلام الرياضي بعد ذلك التقدير.

تركي المعالي والإنسان والمواطن والمسؤول هو ذاته تركي الذي أتحدث عنه خارج إطار التجزئة واحد من كل ذلك.