جمال الدوبحي (كوالالمبور)

اختارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) كوالالمبور عاصمة عالمية للكتاب لعام 2020، وذلك بناء على توصية اللجنة الاستشارية المعنية بهذا الخصوص والتي تضم ممثلين من اليونسكو ورابطة الناشرين الدولية والاتحاد الدولي لرابطات المكتبات وأمناء المكتبات.

ويأتي إختيار العاصمة الماليزية كوالالمبور تقديراً لدورها البارز الذي توليه لمسألة التعليم الشامل للجميع، وبناء مجتمعات قائمة على المعرفة، وانتفاع جميع سكان المدينة بالقراءة والدعم الذي توليه للكتاب وتعزيز ثقافة القراءة.

وتعد كوالالمبور المدينة العشرين على مستوى العالم التي تحصل على اللقب العاصمة العالمية للكتاب بعد مدريد (2001) والإسكندرية (2002) ونيودلهي (2003) وأنتويرب (2004) ومونتريال (2005) وتورينو (2006) وبوغوتا (2007) وأمستردام (2008) وبيروت (2009) وليوبليانا (2010) وبوينس آيرس (2011) ويريفان (2012) وبانكوك (2013) وبورت هاركورت (2014) وإنتشون (2015) وفروتسواف (2016)، كوناكري (2017)، أثينا (2018) والشارقة (2019).

وتختار اليونسكو منذ عام 2001 العاصمة العالمية للكتاب استناداً على معايير محددة، حيث يمنح اللقب للمدينة التي تقدم أفضل برنامج على مدار عام بأكمله بهدف تعزيز ثقافة القراءة والكتب، وتشمل المعايير اتساع نطاق وأثر البرامج الثقافية وجودة الفعاليات التي تطرح من قبل الدول للنهوض بالكتاب والقراءة.