عكاظ (الرياض)
كشف وزير التعليم الدكتور احمد العيسى عن إيقاف طباعة كتب النشاط لهذا العام، وخفاض تكلفة طباعة الكتب بعد توظيف التقنية، إذ كانت تصل تكلفة طباعتها إلى نحو 460 مليون ريال سنوياً. واضاف في مؤتمر صحفي عقده اليوم (الخميس) عقب تدشين معرض «تطوير الكتاب المدرسي»، بحضور عدد من قيادات الوزارة، وشركة تطوير ان المنهج ليس مرحلة تتوقف عند حد معين بل تتطلب العناية بكل العناصر المرتبطة به من ناحية المحتوى بحسب المواد التي تدرس، والقدرة على التأثير ووصولها للطالب وسهولة الاستيعاب، والتقويم والتحصيل الدراسي

وأضاف في المرحلة القادمة علينا أن نخرج العملية التعليمة من محدودية الكتاب المدرسي إلى آفاق أوسع ومواد أكبر من مجرد ما يحتويه الكتاب من معلومات. مشيرا إلى إيجاد كتاب تفاعلي ينقل الطالب والمعلم إلى بيئة تعليمية أكثر ثراء وتوسعا، مفيدا أن تطوير الكتب الدراسية شمل المحتوى والشكل والإخراج والقدرة على التواصل بين المعلم والطالب، وسيكون هناك تقويم لهذه التجربة.

وأوضح العيسى أن جميع عمليات التطوير تمت وفق استراتيجية سعت من خلالها الوزارة لإحلال التقنية في التعليم وخلق بيئة تعليمية قادرة على مواكبة التطور التقني المتسارع.

من جانبه كشف الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للخدمات التعليمية الدكتور محمد الزغيبي، أن الأبرز في الكتب المدرسية هذا العام هو دمج التقنية في 160 ألف صفحة من صفحات الكتب ما يمكن الطلاب والطالبات ومعلميهم على حد سواء من الإفادة من المحتوى التفاعلي عن طريق تقنية الباركورد وكذلك تقنية الواقع المعزز بواقع 100 تجربة تفاعلية في مواد العلوم وإضافة نصوص الاستماع الصوتية وتضمين الإنتاج الأدبي السعودي، وإضافة عدد من إسهامات العلماء الشرعيين وعلماء التخصصات العلمية، والفنانين التشكيلين السعوديين.

وأضاف ان الكتب ضمت ما يصل إلى 4500 رسمة وصورة تخدم التعليم والتعلم، ليبلغ ما تم تعديله 57 ألف تعديل على 700 كتاب مدرسي من خلال 120 ألف عملية مراجعة، كما تم تحليل رؤية 2030م لتتم إضافة أكثر من 300 معلومة يجب أن يعرفها الطلاب وحملت الكتب المشاريع الاستراتيجية كمشروع نيوم والبحر الأحمر وغيرها من المشاريع الوطنية. وأبان الزغيبي أن من الإضافات الجديدة التي تضمنتها الكتب المدرسية عرض لإنجازات العلماء والأدباء والفنانين التشكيليين السعوديين بواقع أكثر من 70 عالما وأديبا وفنانا، مع أبرز إنتاجاتهم في الكتب المدرسية.

ونوه أن لجان تطوير الكتب المدرسية لم تغفل الطلاب المكفوفين إذ أتاحت لهذه الفئة نسخة موائمة لهم بصيغة «لغة برايل» لجميع الكتب المحدثة فتشمل كتب المرحلة الابتدائية بتحويل 7402 صفحة لتكون 80 مجلدا، وفي المرحلة المتوسطة تم تحويل 140 مجلدا بصفحات بلغت 12800 صفحة، وفي المرحلة الثانوية 18510 صفحات لـ 205 مجلدات.