يحق للسعوديين أن يفخروا في يومهم الوطني الـ88، بإنجازات بلادهم الكبيرة على المستويين المحلي والدولي. وتروي هذه المناسبة الغالية حكاية توحيد البلاد على يد المغفور له الملك عبدالعزيز، ولمّ الشمل تحت راية واحدة، لبناء دولة قوية بسواعد أبنائها المخلصين. والمراقب للمشهد المحلي يجد حراكاً شعبياً كبيراً تجاه الاحتفال بهذه المناسبة الغالية على قلوب المواطنين، لاستذكار النقلة الحضارية لهذه البلاد في شتى المجالات، والقفزات الواضحة في تنمية المكان واستثمار الإنسان وتطوير المشاريع التي باتت محل إعجاب العالم، خصوصاً مع مسيرة النهضة الحضارية الشاملة التي تنتظر الأجيال القادمة من خلال رؤية المملكة 2030. وتعزز التوجهات الإستراتيجية التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده، تنويع مصادر الدخل الاقتصادي بكل تفرعاته، ومواجهة التحديات المختلفة، والاستثمار الأمثل للموارد البشرية، والعمل المتواصل لاستثمار المقومات السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية للمملكة.