حسين الشريف (جدة)
تستضيف السعودية في 21 سبتمبر الجاري اجتماعات الكونغرس الآسيوي للصحافة الرياضية، بفندق الريتز كارلتون في محافظة جدة، وأكثر من 75 عضوا يمثلون أعضاء اتحادات الإعلام الرياضي في القارة الآسيوية، وذلك بحضور رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية الإيطالي جياني ميرلو، ورئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية الكويتي سطام السهلي، وأمين عام الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية الباكستاني أمجد عزيز، ورئيس الاتحاد الأمريكي للصحافة الرياضية البارغواياني غابرييل كازيناف، ورئيس الاتحاد الأفريقي للصحافة الرياضية النيجيري ميتشل أوبي، ورئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية الأردني محمد جميل عبدالقادر، وعضو الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية المالطي تشارلز كامينزولي، وعضو الاتحاد الإنجليزي للصحافة الرياضية ديفيد جون ووكر. وتأتي اجتماعات الكونغرس في ظل ما يشهده الإعلام الرياضي السعودي من تطور ملحوظ رسخ قواعده اتحاد الإعلام الرياضي برئاسة الدكتور رجاء الله السلمي، وبدعم كبير من رئيس هيئة الرياضة ورئيس اللجنة الأوليمبية السعودية المستشار تركي آل الشيخ. وستشهد اجتماعات الكونغرس، الذي يستمر 3 أيام، اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، وعقد أعمال الكونغرس، وحلقة نقاش حول مستقبل الإعلام الرياضي، وورقة عمل عن الصحافة النسائية، وعرضا عن برنامج المراسلين الشباب ومشاركة الخبرات من قبل الصحفيين، وعرضا من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وفي نهاية أعمال الكونغرس الآسيوي يتم تسليم علم المؤتمر للدولة المستضيفة للكونغرس القادم.

السهلي: الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي صنع التاريخ

من جهته، أكد رئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية سطام السهلي سعادته بالاجتماع القادم تحت سقف واحد، مشيرا إلى أن الفضل يرجع للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية، وأحب أن أقدم التهنئة للاتحاد السعودي للإعلام الرياضي كونهم صنعوا تاريخا جديدا لوطنهم، إذ كان اجتماع الجمعية العمومية الـ21 للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية مجرد حلم قبل عام. وتابع: في هذا اليوم المشهود في تاريخ الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، أقول إن هذا الحدث إنجاز ضخم من قبل جميع أعضاء الهيئة، وأذكر أصدقائي أننا لسنا هنا للندم على الماضي، وإنما لدينا أمنيات ونطمح إلى تحقيق الكثير من الإنجازات، وفي الوقت نفسه، فإن هذا حدث لصناعة التاريخ واغتنام الفرص بشجاعة، وأضاف أن حضور أعضاء الاتحاد من 30 دولة وحضور 7 وفود من دول من أوروبا وأفريقيا وأمريكا إلى المؤتمر، يعكس قفزة إلى الأمام بشأن الجهود الجارية في دعم الصحافة الرياضية في القارة الآسيوية، وخلال هذا الإنجاز الهائل الذي يتجسد بمذكرة تفاهم بين الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إضافة إلى إدارة برنامج تدريب المراسلين الشباب، وكذلك ورش العمل للنساء، كل ذلك أشياء تؤكد عزمنا على جعل هذه الآمال حقيقة. وتابع السهلي: الشباب هم أفضل الأصول لنا كمتخذي قرارات واللجان التي نكون جزءا منها، والتي تقدم نسبة شاملة من أجل غد أفضل في جميع المستويات، ولكن من المستحيل أن نتحمل أي تهاون بالاعتراف بخدمات الخبراء، وأنا متأكد أنه سيكون من الممكن أن نشارك مصادرنا وطاقاتنا بشكل أفضل في تحقيق أهدافنا المنشودة، وأدعو الله أن يحقق اجتماع الجمعية العمومية الـ21 للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية نجاحا شاملا، وأتمنى أن تكون المؤتمرات القادمة أكثر فائدة فيما يتعلق بقصص النجاح بالمستقبل القريب.

ميرلو: اجتماع الوحدة بين الآسيوي والدولي

في البداية قال رئيس الاتحاد الدولي للإعلام الرياضي جياني ميرلو: أود التأكيد على أهمية الاجتماع لوحدة آسيا ولاتحادنا، يسعدني كثيرا أن أقول إن هذه اللحظة تعتبر نقطة تحول إيجابية نشهدها في الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية، كما يسعدني أن تكون مدينة جدة جزءا من هذا الحدث.

وكانت آسيا في السنوات الأخيرة مكانا للعديد من الأحداث الرياضية العالمية، وستستمر في ذلك كونها مركز اهتمام العالم لاستضافتها لأحداث رياضية ضخمة في هذا الإقليم الساحر، وتابع: مهمتنا في آسيا وفي جميع أنحاء العالم تواجه صعوبات متزايدة، إذ يتم استهداف مهنتنا كإعلاميين بموجة من الأخبار المُلفقة، والتي تهدف إلى التلاعب بالحقائق، ولسوء الحظ أنها تنجح في كثير من الأحوال في مقاصدها، مضيفا: مهمتنا تكمن في دراسة طريقة مناسبة للدفاع عن أنفسنا؛ إذ لا نستطيع أن ننتظر الآخرين وذوي السلطة أن يساعدونا، ومن الواضح أن الكثير من المتلاعبين يختبئون في مركز السلطة تلك، وأضاف: لدينا إستراتيجيات وقائية للحفاظ على كرامتنا المهنية وعلينا الخوض قدما في ذلك، خصوصا في ظل دورنا الأساسي في المجتمع، وأدوات عملنا تتمثل في حرية التعبير وأهمية تقديم المعلومة الصحيحة، ولا يجب أن ننسى أن من المهم تحسين هذه الأدوات، مؤكدا: معرفتنا المجمعة مسبقا ليست كافية في الوقت الحالي، ونحتاج أن نعتد بالعزيمة والتواضع لنستمر في دراسة ورفع مستوانا بالثقافة، ويجب علينا كذلك رفع مستوى إتقاننا في الإعلام، لذلك ينبغي أن نركز على صحافة استقصائية متقنة ودقيقة، كما أن كلا من الصحافة الرياضية، والرياضة تحتاجان إلى الوضوح، لأن هذا العالم قائم على أسس واضحة وعالمية.

وختم ميرلو: سيحظى الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية بدور مهم جدا في المستقبل، ولهذا يجب أن تبرز من اجتماعنا في جدة رسالة تستهدف الأجيال القادمة من الإعلاميين، وكذلك يجب أن نبين أن اتحادنا سيدعم الدفاع عن عملنا وتطوره الإيجابي بكل الوسائل المتوفرة والمتاحة، وأشكر شخصيا رئيس الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي في السعودية الدكتور رجاء الله السلمي لدوره المتقن في تنظيم اجتماع الجمعية العمومية الـ21 للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية.

مالك: تجسيد لنجاح 9000 صحفي

من جانبه، قال الأمين العام للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية أمجد عزيز مالك: أثناء ترجمة مشاعري إلى كلمات بمناسبة اجتماع الجمعية العمومية الـ21 للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية، يسعدني جدا أن أكون جزءا من فريق العمل المسؤول عن تنظيم هذا المؤتمر. وتابع: يستحق الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي التقدير لاستضافة هذا الحدث المهم، ويمثل الالتزام بالتنفيذ حسب الجدول المحدد إنجازا كبيرا، وأهنئ جميع القائمين على التجهيزات على هذا النجاح، خصوصا أعضاء الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية لاختيار المملكة العربية السعودية لاستضافة هذا الاجتماع في جدة، على الرغم من مرور 4 عقود على وجود الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية (Asian Press Union)، إلا أنه في العامين الأخيرين فقط أثبت أنه أساسي ومقدام، مضيفا: توقفنا في هذه الرحلة القصيرة والمشوقة في إسلام آباد ثم كوالالمبور ثم كاتماندو ثم البحرين، ويأتي اجتماعنا في جدة ليمثل جوهر الإنجازات، وعلى الرغم من وجود مشكلات، إلا أننا نسعى لإيجاد دفعة تغيير في المستقبل القريب. وأشار مالك إلى أن الإدارة الناجحة في ورش العمل للكتاب الرياضيين الشباب ودمجها مع ورش عمل للصحفيات الرياضيات سيمثلان الإنجاز المتألق، ويجسدان النجاح لفريق عمل مكون من 9000 صحفي رياضي، واجتماع اليوم هو لـ 30 دولة من أعضاء الاتحاد، إذ يعكس صورة جميلة عن اجتماع عدة دول مختلفة لتعزيز الإعلام الرياضي الآسيوي، ووجود ضيوف ذوي قيمة يمثلون الاتحاد الدولي للإعلام الرياضي، وكذلك الاتحادات في أفريقيا والأمريكيتين وأوروبا علامة مرحبة بمستقبل مثمر في الإعلام في العالم أجمع. وختم: أتمنى أن يشهد الاجتماع ترجمة لأهدافنا بتحويلها إلى واقع، وأن يكون أكثر فاعلية للوصول إلى شتى أرجاء العالم، وتحويل طموحات الشباب الثمينة إلى حقيقة.