-A +A
محمد حفني (القاهرة) okaz_policy@
حذرت الداخلية المصرية من إقامة أي احتفالات لها، خلال ذكرى العاشر من محرم «عاشوراء» اليوم (الخميس)، الذي تُحيى فيه ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه في معركة كربلاء.

وكثفت قوات الأمن من تواجدها بمنطقة ميدان الحسين أمس (الأربعاء)، وأخلت الميدان من الزوار والباعة الجائلين، ورفعت حالة الطوارئ القصوى، وتم نشر أعداد كبيرة من القوات بمحيط المسجد لمنع ممارسة أي مشاعر دينية «شيعية» سواء داخل أو خارج المسجد، كما قامت قوات الشرطة بتفتيش المارة والتحقق من هوياتهم، وقامت بدوريات متنقلة من الأفراد سيرا على الأقدام بجميع أرجاء المنطقة، لرصد أي محاولة للتسلل وممارسة الشعائر الدينية الخاصة بهم، وطالبت الأشخاص المشتبه بهم بإبراز تحقيق الشخصية الخاص بهم قبيل الدخول.وقررت وزارة الأوقاف المصرية أمس، غلق المسجد عقب كل صلاة، وهناك توقعات بأن تقوم الوزارة بغلق جميع أبواب المسجد اليوم عقب صلاة الظهر، على أن يتم فتح المسجد غداً (الجمعة)، كخطوة من جانبها في السيطرة ومنع أي ممارسات تنتهك حرمة المسجد، كما أمر وزير الأوقاف المصري الدكتور مختار جمعة بتشكيل غرفة عمليات بديوان عام الوزارة، لمتابعة الموقف جيداً خلال ذكرى عاشوراء، منوهاً أن هناك تنسيقا كاملا مع وزارة الداخلية لإجهاض أي محاولة لتنظيم أي ممارسات طائفية، مضيفاً في تصريحات له أنه سيتم تحرير محضر لأي شخص يقدم على ذلك.