• لن أدعي أنني أحب الهلال، أو أشجع النصر، أو يهمني الاتحاد كما يهم (محمد أبوهداية)، لكنني لا أتردد أن أكتب عن أي من الـ3 بنفس المحب، أو أتحدث عنها بعبارات تليق بها.

• لا ألقي بالاً لمن يتهمني بالتطبيل أو المجاملة أو التلون، عندما أنثر إعجابي بأي من الأندية الـ3 حينما يبهرني، فذاك من صميم عملنا الإعلامي، وأفخر أن لي في كل ناد بصمة إنصاف.

• أنا أهلاوي وأفاخر بالأهلي وعشقي له، لكن هذا لم يمنعني من كسر حاجز الميول المعلن والكتابة عن الكل حسب ما أراه، وليس على طريقة ذاك الذي يسمع بعينه ويرى بأذنه.

• بعض زملائي المرتمين بين مدرج متعصب وآخر (متعنصر)، وصل بهم الحال إلى كتابة ما يطلبه المدرجان، وهذا من أبسط حقوقهم، لكن حينما يواجهوننا في البرامج يجب أن يقدموا أنفسهم كما أرادوا لأنفسهم (مشجعين)، وليس إعلاميين، لكي لا تتشابه الآراء علينا.

• أرجع وأقول، إنني أهلاوي ولا يمكن أتنصل من هذا الميول «الفخم جداً»، لكن هذا الميول لم يحجب علي الرؤية، بل أراني كل شيء بوضوح، والسبب أن عقلي أحياناً ينتصر على قلبي.

• ثمة من مرر كارثة عضو اتحاد الطائرة عبدالعزيز العمر، كما لو كانت غلطة وعدّت، في الوقت الذي كان فيه قرار معالي المستشار حاسما وحازما، حينما غرد بقرار يمثل جزءا من العقوبة، وأحال الجزء الآخر للجهات المختصة لإكمال ما يلزم، وإليكم التغريدة القرار: «‏نظراً لتجاوزاته لمن نعتز بخدمتهم للرياضة، وبناء على ما ورد من اتحاد الطائرة، وبصفتي رئيساً للجنة الأولمبية، فقد تم إصدار قرار بمنع عضو اتحاد الطائرة عبدالعزيز العمر من مزاولة أي نشاط أو عمل رياضي، وإحالة ملفه للجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية لمخالفته للنظام العام».

• ولأن ما قاله من كلام فيه إساءات مباشرة لمن خدموا الرياضة على مدار عقود مضت، وبكلام فيه من القبح ما جعلني أسأل من جلب هذا إلى عضوية اتحاد الطائرة «هلاليته» أم «قدراته»؟

• لقد ظن عبدالعزيز العمر بذاك الكلام المنحاز للهلال، أنه سيدخل «صالة عظماء الهلال»، ولم يعلم أن الهلال كبير بقيمته، فهل بعد هذه الطردة من الرياضة عندك كلام تود قوله «حتى اعتذارك وأسفك»، لن يقبله منك أحد، يا عضو الاتحاد السعودي لكرة الطائرة.

• عيب بل معيب أن تضم اتحاداتنا أعضاء بهذا التعصب، ولا بأس أن أعيب على الزميل المحاور الذي سمح له أن ينثر تفاهاته وفكره العقيم عبر قناة محترمة، بل كان ينبغي أن يقطع الحوار معه.

• سؤالي للإعلاميين الهلاليين أين أنتم من هذا المشجع الكارثة، بل عضو الاتحاد غير الأمين، أسأل مع يقيني أن لا أحد يجيب، ولن يعلق أحد، فثمة ميول تمنعهم وهذه كارثة أخرى.

(2)

• يقول الزميل محمد الدويش، في تغريدة له عبر حسابه في تويتر: ‏قد تحب نادياً من أجل شخص.. أمير الرقي والرياضي الراقي خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز يجعلك تحب الأهلي.

(3)

• مهما بلغت درجة انشغالك فلا بد أن تجد وقتاً للقراءة.. وإن لم تفعل فقد سلمت نفسك للجهل بمحض إرادتك.