«عكاظ» (بيروت)
تواصلت موجة الغضب الشعبي في لبنان على خلفية تسمية شارع في بيروت باسم مصطفى بدر الدين قاتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وذلك بعد بيان بلدية الغبيري التي اعتبرت القرار مصدقا عليه لتسمية الشارع من قبل وزارة الداخلية فردت الوزارة ببيان أمس (الثلاثاء) أكدت فيه عدم الموافقة على قرار تسمية الشارع واعتباره غير مصدّق.

وجاء في البيان: «يقتضي التوضيح أن ممارسة البلدية لصلاحيتها المنصوص عنها في قانون البلديات ليست مطلقة، إذ يشترط أن تكون في ممارستها ما لا يمس بالنظام العام، وحيث إنه لوزارة الداخلية والبلديات بما لها من حق القرار بأن ترفض اعتبار عدم البت بالقرار كموافقة ضمنية على تسمية الشارع عملاً بأحكام المادة 63 من قانون البلديات، لا سيما عندما يتعلق الموضوع بخلاف سياسي يتداخل فيه الطابع المذهبي والأمني، وينشأ بموجبه خطر على الأمن والنظام الذي هو أساس واجبات ومهام هذه الوزارة لجهة السهر والحفاظ عليهما، وبالتالي لا يجوز تحت ذريعة مرور الشهر اعتبار القرار مصدقاً ضمناً ونافذاً، وهذا ما ألزم الوزارة بعدم السير بهذا القرار». وأكدت الداخلية اللبنانية وفقاً للبيان، عدم الموافقة على تسمية الشارع وبالتالي عدم اعتبار القرار مصدقاً. وفي سياق متصل، واصلت أذرع حزب الله استفزازها للبنانيين فطرح المدعو علي بركات (منشد حزب الله) تصويتا على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، يطرح فيه تسمية مسجد محمد الأمين في وسط بيروت حيث ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري باسم القاتل مصطفى بدر الدين.