«عكاظ» (جدة)
أكدت جامعة الملك خالد استقطابها لعدد من حملة الدكتوراه السعوديين خلال السنوات الماضية، وما زال المجال مفتوحا وفق احتياجات الجامعة، وانطباق الشروط على المتقدمين، وهي الشروط التي تراجعها اللجان المختصة باستمرار في الجامعة.

وذكرت الجامعة - تعقيبا على ما نشرته «عكاظ» بعنوان (أكاديميون لجامعة الملك خالد: أثبتوا تواريخ إعلان وظائفكم)، في (30/‏‏‏12/‏‏‏1439) - أنها أعلنت عن الوظائف الأكاديمية عدة مرات، عبر صحيفتكم «عكاظ» ثلاث مرات، كما أعلنت عبر صحيفة «الوطن» مرتين، في التواريخ التالية، (عكاظ،العدد، 18760، بتاريخ 19-4-1439هـ)، (عكاظ،العدد، 18767، بتاريخ 26-4-1439هـ.)، (عكاظ،العدد، 18799، بتاريخ 28-5-1439هـ)، (الوطن،العدد، 6315، بتاريخ 26-4-1439هـ)، (الوطن، العدد، 6347، بتاريخ 28-5-1439هـ).

وأشارت الجامعة، على لسان متحدثها الدكتور عبدالله حامد، إلى أنها أوقفت برنامج «البكالوريوس» في كلية التربية، وهي الكلية التي تم الحديث في التحقيق على وظائفها، لافتاً إلى أن الاتجاه الآن نحو التركيز على «الدراسات العليا» في برامج «الماجستير، والدكتوراه» الموجودة في الكلية حاليا، وهو ما يفترض وجود كوادر علمية تشترطها اللوائح المنظمة، وتفرضها الحاجة إلى جودة المخرجات التعليمية من الجامعة. وأضاف أن الجامعة قد حولت كل برامجها العلمية في «البكالوريوس» إلى برامج علمية خالصة، غير تربوية، وعليه فإنه يتم الاختيار من المتقدمين السعوديين والسعوديات وفق شروط الجامعة، ومتطلباتها النظامية والعلمية.

وأفادت الجامعة أنه مع تقديرها للحالات الشخصية التي وردت في المادة الصحفية إلا أنها تنظر للموضوع وفق مصلحة وطنية علمية، مؤكدة حرصها على استقطاب أبناء الوطن من الأكاديميين المتميزين من حملة «الدكتوراه أو الماجستير» والذين عين منهم أخيراً 82 مواطنا ومواطنة من حملة الماجستير، والدكتوراه من داخل الجامعة وخارجها. وبين وجود عدد من الطلبات تدرس حاليا في كليات الجامعة المختلفة، وسيتم تعيين من تنطبق عليهم شروط الجامعة.

وشدد حامد على أن الجامعة تسعد بأن عدد أعضاء وعضوات هيئة التدريس فيها من السعوديين والسعوديات قد وصل إلى 1658 عضوا، وهو العدد الذي سينمو مع العودة القريبة لمئات من المبتعثين والمبتعثات الذين ابتعثتهم الجامعة ؛ لمواصلة دراسة «الدكتوراه» في الداخل والخارج في مختلف التخصصات.