علي الرباعي (الرياض)
تطلق الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل العالمية في الثالث من أكتوبر المقبل أوّل لقاء من نوعه للمؤسسات الثقافية العربية المانحة للجوائز؛ بمشاركة جائزة الشيخ زايد للكتاب من الإمارات، وجوائز فلسطين الثقافية، وجائزة أبي القاسم الشابي من تونس، ومؤسسة عبدالحميد شومان من الأردن، ومؤسسة الفكر العربي، وجائزة الأركانة العالمية للشعراء من المغرب.

وأوضح أمين عام جائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيل لـ «عكاظ»، أن المنتدى يضم نخبة من المتحدثين في ندوتين الأولى تتناول (الجوائز العربية: الواقع والرؤى المستقبلية) وأثر الجوائز العربية على الحراك الثقافي والعلمي في العالم العربي، والثانية (الجوائز العربية: الفائزون والأثر)، مؤكداً أن النقاش سيفتح مع الأمناء العامين للجوائز في سبيل تدعيم وتطوير التفاعل والتبادل المعرفي وإعلاء شأن الثقافة والمثقفين والتنسيق المستمر بين المؤسسات المانحة.

يذكر أن المنتدى سيتحدث فيه نخبة من القائمين على الجوائز والفائزين بها منهم الدكتور علي بن تميم، أسعد عبدالرحمن، عزالدين المدني، فالنتينا قسيسية، هنري العويط، جوخة الحارثي، مراد القادري، شوقي بزيع، يوسف المحيميد، وسعيد المصري.

فيما ستختتم أعمال المنتدى بجلسة مغلقة تضم أمناء الجوائز لمناقشة آليات الترشيحات والتقييم واللجان التحكيمية ومواعيد الترشح وإعلان الجوائز وكيفية استفادة الجوائز من بعضها والتنسيق في مواعيدها تفادياً للتزامن.

يذكر أن مؤسسة الملك فيصل الخيرية أطلقت جائزة الملك فيصل التي مُنحت للمرة الأولى في العام 1399هـ/‏‏1979م لمكافأة الأفراد والمؤسسات على إنجازاتهم الفريدة في خمسة فروع مختلفة هي خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم. وتهدف الجائزة إلى خدمة المسلمين في حاضرهم ومستقبلهم وحثهم على المشاركة في كل ميادين الحضارة، كما تهدف إلى إثراء الفكر الإنساني والمساهمة في تقدم البشرية. ويتم اختيار الفائزين بالاستناد فقط إلى مدى أهليتهم وجدارتهم المطلقة، كما تقوم لجان اختيار متخصصة بمراجعة أعمالهم بدقة، وتتبع عملية اختيار الفائزين الدقيقة معايير دولية، حتى إنّ عدداً كبيراً من الفائزين بجائزة الملك فيصل حصلوا بعدها على جوائز مرموقة أخرى، مثل جائزة نوبل.