مغرم عسيري (بارق)
تحولت أعين طلاب في مدرسة النصر الابتدائية بالمنيظر، إلى النوافذ، بدلا من السبورة، بعدما شاهدوا بأم أعينهم حجم سقوط إحدى نوافذ الصف الخامس، بفعل الرياح الشديدة والأمطار التي هطلت على المنطقة أخيرا، ومن لطف الله أن تكون المدرسة خالية من أي طالب؛ إذ سقطت في توقيت الإجازة. لكن الطلاب حين رأوا النافذة المطروحة أرضا شعروا بحجم الكارثة في حالة سقوط أي نافذة أخرى أو جدار، الأمر الذي جعلهم مهيئين للهرب فورا، ويصبح أي طَرقٍ أو هزة رياح، أو صوت طرقعة حذاء، نذير شؤم عليهم. ورغم أن طلاب الفصل الخامس نقلوا إلى غرفة مصادر التعلم، لاحتواء الأمر، إلا أن الخوف عم كل طلاب المدرسة، وامتد إلى عدد من المعلمين، الذين ما بأيديهم من حيلة ولا حل، خصوصا أن الإشكالية رفعت لجهة الاختصاص، ولكن لم يأت الرد أو التجاوب.

من جهة أخرى، تسبب خلل كهربائي في قرع جرس الإنذار بثانوية البنات في قرين، إلى إخلاء الطالبات إلى الساحة، ومن ثم إعادتهن إلى فصولهن في مشهد أكد عدد من أولياء الأمور أنه يتكرر دائما، ومازلن يعانين من تعطل المكيفات منذ انطلاقة العام الدراسي الجديد، فيما لم تتحرك إدارة تعليم محايل لمعالجة تلك الشبابيك الخطرة أو معالجة وضع الثانوية والمتوسطة الرابعة بقرين.

«عكاظ» حاولت الاتصال بالمسؤولين في إدارة التعليم، إلا أنها لم تجد أي تجاوب.