محمد مكي (الرياض)

نوّه رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشورى رئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين الأهلية بمنطقة الرياض الدكتور ناصر بن علي الموسى، بانضمام المملكة إلى معاهدة مراكش لتيسير النفاذ إلى المصنفات المنشورة لفائدة الأشخاص المكفوفين، أو معاقي البصر أو ذوي إعاقات أخرى في قراءة المطبوعات (2013).

وأوضح أن المملكة قد صادقت على هذه المعاهدة بموجب المرسوم الملكي رقم (م/109) وتاريخ 1439/11/5، المبني على قرار مجلس الوزراء رقم (561) وتاريخ 1439/11/4، والمستند إلى قرار مجلس الشورى رقم (150/37) وتاريخ 1439/8/21.

وأبان الموسى بأن المملكة تعد من أوائل الدول العربية التي صادقت على هذه المعاهدة إلى جانب الإمارات وتونس والأردن، مضيفاً أنه تم اعتماد هذه المعاهدة من قبل المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، بل إن هذه المنظمة -بالتعاون مع الاتحاد العالمي للمكفوفين وغيره من الجهات ذات العلاقة- تتبنى فكرة التعريف بهذه المعاهدة، والعمل على نشرها في العالم.

وأشار الموسى إلى أن الفئات المستهدفة بهذه المعاهدة تشمل المكفوفين، وضعاف البصر، وغيرهم من ذوي الإعاقات الذين يعانون من صعوبة أو عجز في قراءة الخط العادي.

وقال إن الهدف الرئيسي من هذه المعاهدة هو تمكين الفئات المستهدفة من قراءة المصنفات المنشورة بطرق ميسرة تنسجم مع خصائص وحاجات هذه الفئات، مع الحفاظ التام على حقوق المؤلفين.

وذكر أن هذه المعاهدة تُلزم الدول التي تصادق عليها باعتماد مجموعة معيارية من التقييدات والاستثناءات على قواعد حق المؤلف للسماح بنسخ المصنفات المنشورة، وتوزيعها، وإتاحتها في أشكال مهيأة للقراءة بواسطة الفئات المستفيدة، وكذلك السماح للهيئات والمنظمات التي تخدم هؤلاء المستفيدين بتبادل المصنفات عبر الحدود.