بعض المقاطع التي سببت ضجيجا في المجتمع بعد نشرها في وسائل التواصل الاجتماعي مما أدى لتدخل النيابة العامة لملاحقة أصحابها، أقل ما يمكن أن توصف به أنها غبية ويوصف به أصحابها أنهم أغبياء، فقد أثبت الواقع أن تسرب التسجيلات الخاصة لم يعد محصنا، كما أن جدية الجهات الرسمية في المحاسبة لم تعد موضع تشكيك، إذن ما الذي يدفع شخصا ما إلى توريط نفسه في تسجيل محتوى قد يتسبب في قطع رزقه وربما فقدان حريته ؟!

في مقطع إفطار الموظف الوافد مع زميلته الموظفه لم أجد أي شيء يستحق التصوير، سماجة التقطتها عدسة الغباء فكانت النتيجة مساءلة وفقدان عمل وفضيحة، ولو استعرضنا جميع المقاطع التي اشتهرت بعد تداولها في وسائل التواصل، واستدعت تدخل الجهات الرسمية المختصة، لوجدنا أن العاملين المشتركين فيها جميعا هما السماجة والغباء، والأكيد أن المتورطين فيها يعضون أصابع الندم على ما سببته لهم من أضرار كانوا في غنى عنها !

خذوها قاعدة، لا يوجد مقطع محصن من التسريب، ولو كان لما انتشر فضاء الإنترنت بكل هذا الكم الهائل من مقاطع الفضائح التي عرضت أصحابها للحرج الاجتماعي والمساءلة القانونية !

أعلم أن البعض يصور هذه المقاطع وهو فاقد للإدراك بسبب السكر أو تعاطي المخدرات فنلتمس له عذرا أقبح من ذنبه، لكن أن يصورها وهو فاقد للذكاء فهذه لا عذر فيها وتحتاج لالتماس عذر أغبى من فعله !