• وأنت تتصفح هذه الأيام عقيد القوم «تويتر» لا صوت يعلو على صوت الدوري وإمكانية استمراره أثناء بطولة أمم آسيا، فثمة من يقول إنه قرار صائب، وثمة من يرى العكس، ومصالح الأندية هي من تحكم الآراء المؤيدة والمعارضة.

• قلت رأيي وأكرره اليوم بذات الصوت العالي، أنا مع إيقاف الدوري ولن أحيد عن هذا الرأي، بعيدا عن تضرر الأهلي واستفادة الاتحاد، أو تضرر الهلال واستفادة النصر، فهذه مسألة أخرى لا تعنيني بقدر ما يعنيني الدوري نفسه الذي أتمنى أن يستمر على وتيرة واحدة من القوة والإثارة.

• وليس بالضرورة أن يكون رأيي هو الصح، فربما يكون لدى مؤيدي الاستمرار وعدم التوقف وجهة نظر أقرب للمنطق، لكن في حال مثل هذه لابد أن تختلف الآراء، وأتمنى أن يكون خلافا فيه فائدة.

• المشكلة ليست في أن نختلف، فهذا أمر طبيعي، لكن في أناس إذا لم تكن معهم فأنت لا تفهم أو مطبل أو خانع، وهذا أمر اعتدناه من متعصبين، ولكن إلى متى؟

(2)

• ولأن طرح عقيد القوم «تويتر» يحكمه المزاج التعصبي، تجد النصراويين مع استمرار الدوري مع أن غياباتهم الدولية تأتي بعد الهلال والأهلي، لكن نكاية في الهلال هم مع الاستمرار، وفي الجانب الآخر نسي بعض جماهير الأهلي غياباتهم المؤثرة في حالة استمرار الدوري وهاجموا رأي المنحاز لإيقاف الدوري، دون أن أعرف لماذا.

• بغض النظر عن تقاطعات الأندية الثلاثة، أتمنى إن كان هناك قرار أو نية قرار باستمرار الدوري إعادة النظر في ذلك من أجل الدوري وإثارته وعدالته.

(3)

• طبيعي جدا رفض الهلاليين الاستمرار، لكن غير الطبيعي أن الهلال لو لم يكن متضررا لتبنى مشروع الاستمرار، واعتبرته مكنة الإعلام المنحاز للهلال قرارا تاريخيا تمت فيه مراعاة جوانب مهمة، لكن أما وأن القرار لا يخدمه فوجب التصدي له.

• وأنا لا أستكثر عليه ذلك بقدر ما أتحدث عن واقع انحزت فيه للتوقف.

(4)

• يقول هلالي تعقيبا على تأييد الأهلي والنصر في «تويتر» لاستمرار الدوري: مثلنا متضررون لكن ضررهم أقل ولهذا هم مع القرار، فقال أهلاوي: هذه بتلك، دون أن أعرف ماذا يقصد.

• ومضة:

لا تسمح لأي شخص أن يحجب الضوء الذي يشرق من داخلك.