• يقول واحد من هواة الاصطياد في الماء العكر، إن هناك أندية صرفت على نفسها ولم يصرف عليها، في حين هناك أندية أخذت فوق ما تستحق من مال، وهنا الافتراء واضح، والفرية لا يمكن أن تندس بين الكلمات.

• الأندية كلها صُرف لها وصرف عليها ولا يوجد نادٍ من أندية الممتاز إلا وتم الصرف له وعليه بالعملة الصعبة، والأرقام خير شاهد.

• ولا أبحث من خلال هذا الطرح عن دق أسفين بين الأندية والهيئة بقدر ما أرد على مفترين، أنديتهم تقول كلاما وهم يقولون عكسه.

• ولا يمكن مثل هذه الادعاءات أن تغير في الأمر شيئا، فكلنا نعرف أن الدعم جماعي من الصقر الأمير محمد بن سلمان، ومن خلال القوي الأمين تركي آل الشيخ، ولولا هذا الدعم كانت أندية وصلت عقوبتها من الفيفا حسم نقاط وعدم تسجيل لاعبين، وربما يصل الأمر إلى «التهبيط»، ولهذا يجب أن تكون الشفافية حاضرة في هذا الجانب لكي يعرف هواة الاصطياد في الماء العكر أن الرياضة اليوم مشروع دولة وليس مشروع أفراد.

• المشكلة أن الأندية أعلنت هذا الدعم، بل إن هذه الأندية قدمت الحقيقة كما هي للإعلام، لكن فيه ناس تحب العيش على تقديم الكذب في أقبح صورة، وللأسف لدينا جمهور جاهز للتعايش مع هذه الافتراءات على أنها حقيقة، وفي داخل المشهد الإعلامي من يقتات على مثل تلك الأكاذيب.

(2)

• حينما أكرس لمقولة الإعلام الرياضي يتغير، فأنا هنا لا أشتم أحدا ولا أحرض على أحد أو أتشفى من أحد بقدر ما أتحدث عن واقع تتحدث عنه كل المنابر الرياضية وغير الرياضية، فلماذا لا نكون جزءا من التغيير ونحن بعض من كل في هذا الإعلام.

• أعتقد أن هذا التغيير يعنينا كلنا، ومن المفترض أن نرسم من خلاله منهجا للتغيير نحو الأفضل بدلا من صياح ونياح لم نجنِ منه إلا ما جنت العاصفة من الريح.

(3)

• يقول أفلاطون: ‏الشخص الصالح لا يحتاج إلى القوانين لتخبره كيف يتصرف بمسؤولية، أما الشخص الفاسد فسيجد دائما طريقة ما للاحتيال على القوانين.

ومضة:

‏• ما دام ربك عليم خل البشر تحكي..‏ يخلص العُمر وما تخلص حكاويها.