دهر يوسف الشمري
رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، للمملكة العربية السعودية دار الإسلام والسلام أرى قلبي حائرًا، ولساني عاجزًا، وغير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان، على التقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي ولما رأيته بعيني. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف المملكة العربية السعودية، وتقديرها، فلكم كل الثناء، وجزيل الشكر وصادق العرفان إلى سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عندما شرفني بدعوته إلى حج هذا العام وولي عهده محمد بن سلمان، وكل رجال الدولة ورجال الأمن ورجال الإعلام ووزير الإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد، ورجال الصحة ورجال الأمن والقوات الجوية، على ما بذلوه من جهود عندما اصطحبونا في رحلة جوية على متن الهليكوبتر، وإلى كل من يمشي على تراب أرض المملكة الطاهرة أرض الحرمين، لكم مني من أبناء وطني الأحواز العربية العزيزة كل الشكر والتقدير على ما تقدمه المملكة ورجالها للعرب والمسلمين والبشرية كافة، وما كان ذلك ليحدث لولا توفيق من عند الله، فالمملكة ذات الأصالة العريقة، منذ أن خلق الله العرب وخلق فيهم سبيل المعروف وإلى أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك من الشعب السعودي منبع العروبة والإسلام.

تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات، لتنظم عقد الشكر الذي لا يستحقّه إلا من يعمل بإخلاص وهو الرجل السعودي والمرأة السعودية.

عندما نبحث عن كلمات شكر وتقدير للآخرين فلا نجد من يعمل بلا ثمن إلا الرجل السعودي، فإن أجمل عبارات الشكر والتقدير لابد أن تسبق حروفنا وتنهي سطورنا معبرةً عن صدق المعاني النابعة من قلوبنا لهؤلاء، بينما كل الأمة الإسلامية موجودة في قلب المملكة العربية السعودية.

العلم والتعليم إليك يا من بذلت ولم تنتظر العطاء إليك أهدي عبارات الشكر والتقدير يا مملكة العز والشرف.