• اليوم سأحاول قدر المستطاع أن أكون كما هي حالة الأندية مع الإعلام، والإعلام مع الجمهور، أكتب سطراً وأترك آخر، فربما أنجو من آراء جمهور لا يرحم، فنحن وإن غلب على آرائنا أحياناً الاعتداد بالنفس، نظل أسيرين لأهواء الجماهير التي هي من يحدد أين أصبنا وأين أخطأنا، أتحدث هنا عن الجمهور الحقيقي وليس غيره، فمع تويتر ثمة زوار جدد يستهدفونك لأمور لا علاقة لها بالرياضة، مع أنهم يختفون خلف صور أندية ولاعبيها ورموزها، وهؤلاء يظلون خارج دائرة الاهتمام.

• حكم في مصر أغفل للأهلي المصري ضربة جزاء وألغى مساعده في نفس المباراة هدفا صحيحا للأهلي أمام الإنتاج الحربي، فقامت الدنيا في مصر ولن تقعد إلا بمعاقبة الحكم ومساعديه، وإعلان العقوبة، وهذا من أبسط حقوق الأهلي، لاسيما وأن ضربة الجزاء صحيحة والهدف شرعي، والهدف من استحضار هذا الحدث ليس ربط شيء بشيء بقدر ما أوضح أن حتى الأهلي في مصر ظُلم، لكن ظلمه أو التجاوز عليه من الحكام أو اتحاد الجبلاية له ثمن قاس، وليس مثل الزمالك الذي يدعي بما له وما لغيره، وفي النهاية يخسر كل شيء لأنه يهوى التأزيم.

• الخطاب العاقل الذي يبنى على حقائق يكون له تأثير على صاحب القرار، لكن الخطاب المتأزم والذي يدعي بما له وما عليه لا يمكن أن يكون له صدى إلا عند أصحاب الأيادي المرتعشة.

• ولكي تكتمل معادلة أكتب سطرا واترك آخر، سأتجه بكم إلى هذه التغريدة، التي رميت من خلالها وبها حجرا في مياه راكدة، (‏كانوا في مناصب سيادية في مفاصل القرار في اتحاد الكرة ورعاية الشباب وحذرنا منهم ومن خيانتهم للأمانة، وواجهنا هجوما عنيفا وقتها من أنصارهم في الإعلام والمؤسسة الرياضية، اليوم يقدمون أنفسهم في تويتر والإعلام كمشجعين متعصبين)،

السؤال ماذا لو يتم فتح ملفاتهم بأثر رجعي؟

• أخي وصديقي قارئ هذا المقال، ‏ستعيش مرة واحدة على هذه الأرض، إذا أخطأت اعتذر وإذا فرحت عبّر، لا تكن معقداً، والأهم لا تكره ولا تحقد ولا تحسد، وكن مع الله يكن معك.

• أما أنت يا من تبحث في هذا الزمن عن مدينة أفلاطون الفاضلة فخذ هذه الومضة:

ليت كل الناس بـأوصاف الغيوم..

لا سـواد ولا نفـاق ولا ريـا.

• تقول أحلام مستغانمي ‏المسافة كالكرامة، تجعل كلّ شيء ثمين إلى أقصى حدود الخسارة. دوماً كان لي افتتان بالخسارات الجميلة في فداحتها القصوى، فلفرط خساراتي أصبحت كاتبة.

ومضة

• أنا المايل عن وعودي إذا حسيت بالتهميش

وأنا الثابـت على الكلمة إذا شفتك تقدرني.