نشرت «عكاظ» أمس أن شخصا رفع دعوى قضائية ضد مدير مجموعة «واتس» أضافه دون استئذانه لمجموعة «واتس-آب» وجد أنها مجرد ساحة للثرثرة وتبادل النكات السمجة وتداول الشائعات ونشر الأخبار غير المؤكدة، مما اعتبره هدرا لوقته !

في الحقيقة ما قام به المدير كان اعتداء على خصوصية الشاكي وإقحاما له دون إرادته في نشاط قد لا يرغبه، وبالتالي أجد في الشكوى وجاهة، وأمنية أن تكون رسالة لكل الذين يفاجئوننا بإضافتنا في مجموعات حوارية دون استئذان !

اللافت أن الإضافة غالبا تكون لمجموعات غير متجانسة ولا يعرف معظم أعضائها بعضهم البعض، ومعظم ما يتداول فيها مجرد تكرار لما ينشر في فضاء تطبيقات التواصل الاجتماعي المختلفة وأغلبها قص و لزق وكثير منها أخبار غير موثقة وشائعات مفبركة !

ولا أدري لماذا لا تقيد التطبيقات الحوارية، قدرة الإضافة بموافقة الشخص الذي تتم إضافته، فتمنحه حرية الخيار بين قبول الإضافة أو رفضها وتجاهلها، أما المدهش فهو أن بعض أصحاب السعادة مديري «القروبات» يغضبون و «يأخذون على خواطرهم» عندما تبادر بالخروج تعبيرا عن رفضك لاقتيادك إلى مجموعة حوارية دون رغبتك أو استئذانك !.

وبعض المجموعات الحوارية تضم أشخاصا مجهولين بالنسبة لك، وبعض ما ينشر فيها مخالف لأنظمة النشر والقوانين العامة، وقد تضعك في موقع الحرج والمساءلة حتى وإن كنت مجرد متفرج صامت !

وبانتظار معرفة نتيجة الدعوى، فإنني وكل من يشاركونني الامتعاض من الاعتداء على إرادتنا الحرة في اختيار من نحاورهم ونجالسهم «سايبريا» سنستمر في الخروج بلا عودة عند كل إضافة !.