• بدأ جلد دياز ولم أقل نقده أو التحفظ على بعض قناعاته الفنية، ففي العرف الإعلامي الجديد الجلد يعني آخر العلاج، وما بعده إلا «الباب»، على رأي زميلنا مساعد العمري.

• الاتحاديون هبوا بعد الخسارة من الشباب على قلب رجل واحد يطالبون بتنحية دياز، وإذا سألت عن سبب هذا المطلب رد عليك أصغرهم بقوله «مو شغلك»، وهذا ما يجعلني أبدو حذرا أمام جمهور عندما يغضب يصنع قرارا.

• تساءلت في تغريدة عن من يدرب الاتحاد دياز أم ابنه فغضب مني الهلاليون والاتحاديون دون أن أعرف سبب الغضب المزدوج، مع أن التغريدة واضحة وليست حمالة أوجه كما زعم أحد الزملاء في رده علي.

• المهم عندي وضوح الهدف وما يعنيني من يغضب ومن يرضى، فنحن محاصرون يومياً بردود فعل غاضبة دون أن نعرف أسباب هذا الغضب، لكن في كل الأحوال الصبر زين، فمهنتنا مهنة متاعب وعلينا أن نتحمل.

(2)

• سخر رئيس النصر سعود آل سويلم من تيفو الهلال عبر تغريدة قال فيها: «من جمال المدرجات الكروية الـ«تيفو»، وجمهور الجيران في نادي الهلال قدموا «تيفو» جميل اليوم،

ملاحظتي الوحيدة أول مرة أشوف سمك قرش حاط «روج» ولكنها بداية جيدة للأزرق،

بإذن الله ترون مدرجات العالمي بصورة أجمل وأجمل يستفيد منها الجميع كما تعودنا»، واختتم التغريدة بقوله: «قرش الهلال حاط روج».

• ولاقت هذه التغريدة ردود فعل متباينة بين من اعتبرها تغريدة الموسم من جانب النصر ومن انتقدها بقوة من الجانب الهلالي، وبين الدفاع والهجوم ثمة من اتخذها في «تويتر» من باب «الطقطقة»، وفي «تويتر»، «الطقطقة» هي الوجبة اليومية المفضلة لكل مرتاديه، أعتقد أن رئيس النصر وضع الكرة بكامل محيطها في مرمى رئيس الهلال سامي الجابر الذي مطالب اليوم أن يرد على رئيس النصر لكي نقول انتهت المباراة بالتعادل.

• صحيح أن «قرش الهلال حاط روج» تأذى منها بعض جماهير الهلال واعتبروها إسقاطا بل وإهانة بحق القرش الأزرق، ومعهم حق في ذلك، لكن ما حدث من ردة فعل بين الهلاليين والنصراويين أخرج التغريدة عن سياقها، بمعنى أن الصحب خلقوا منها «داحس والغبراء»، في الوقت الذي أرى فيه أن الأمر لا يعدو كونه «مداعبة» أكثر منها إساءة كما زعم البعض، وأعني بالبعض دعاة الفتنة.

(3)

• أعجبني رد المغرد الهلالي نايف العساكر حينما قال معلقا على تغريدة رئيس النصر: «هذا ليس «روجًا».. هذه آثار الافتراس.. ‏وهي من الفنون في إرعاب المنافسين».

• كلام مختصر أوصل الرسالة بعيداً عن الشطط أو اللغو الكلامي الذي وقع فيه كثير.

• ومضة:

مؤلم: عندما تشتاق لشخص تود محادثته.. ‏ثم تتراجع لأنك تشعر بعدم حاجته لك ولحديثك.