-A +A
أحمد الشمراني
• نعيش ونتعايش يومياً مع جديد متميز في الرياضة السعودية على كافة الصعد، بل إن هذا الجديد يكاد لا يمر إلا ويأتي «جديد آخر» في ظل عمل خطاه متسارعة، وبين كل خطوة وأخرى «بصمة رجل».

• في ليلة تدشين دوري النجوم أعلن قرار الوفاء لرجل يستاهل الوفاء، وهل هناك رجل أوفى من الأمير محمد بن سلمان لشباب هذا الوطن ورياضة هذا الوطن؟


• من هناك من «منهاتن» حيث تواجده، أبى معالي المستشار تركي آل الشيخ إلا أن يشاركنا ليلة التدشين بإعلان إطلاق اسم الأمير محمد بن سلمان على دوري هذا العام وفاء وعرفاناً بما قدم للرياضة وأهل الرياضة من دعم مالي ومعنوي يتجاوز آفاق أن تحصره في أرقام تقريبية تضع قبلها الملايين وفي نهايتها المليارات.

• وللحق لا أستطيع حصر المناسبات التي وفق فيها معالي المستشار تركي آل الشيخ منذ أن استلم مهامه كوزير للرياضة، إلا أن قرار البارحة والذي توج فيه الدوري باسم يتشرف أن يحمله كل من وما في المملكة العربية السعودية ألا وهو اسم عراب رؤية 2030 صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد مملكتنا الحبيبة، يمثل قرارا في ظاهره تكريم وفي باطنه اعتراف بالوفاء.

• ولم أبالغ حينما امتدحت قرار معالي المستشار تركي آل الشيخ عندما أطلق اسم ولي العهد على الدوري السعودي، ذلك أن لكل مقام مقالا يستحقه، فمن أعطى بلا حدود وكان قريبا بروحه وبدنه لكل من هم حوله سواسية دون تفرقة، من أخلص في عمله وسخر نفسه لخدمة الوطن ورفاهية المواطن، راسما من أروع الصفات معالم، ومشيّدا صرحا من العطاء المتميز، بشخصيته الفريدة والحكيمة المتزنة، جدير بأن نمنحه ما يستحق من وفاء.

• وهذا غيض من فيض ابن سلمان، وقليل من كثير مناقب ولي العهد المفدى، فأنعم به من قرار، وأكرم به من صاحب قرار، وأعظم به من مسمى.

• دوري محمد بن سلمان للنجوم مسمى رائع يمثل بلا شك «حافزا» لكل الأندية، لاسيما وأن البطل سيحتفظ به للأبد كونه «نسخة واحدة»، وأتمنى بدون أي مقدمات أن يكون من «نصيب الأهلي»، وهذه أمنيتي الخاصة وأنا حر فيها.

• أعرف أن كل ناد يطمح في تحقيق الدوري، ولكن نسخة هذا العام ستظل مطمح ومطمع ومطلب كل الأندية، سيما وأن الفائز سيحتفظ به للأبد على اعتبار أنه نسخة واحدة كما هو كأس المؤسس، الذي فاز به الهلال مع أن الأهلي يومها كان الأحق لكن «أبو زندة فعلها» واعتزل.

(2)

• إلى تركي آل الشيخ:

جميل ما تفعله، وجميل جداً أن تجد من يثمن هذا الجهد من قبل الرياضة وأهلها المنصفين.

سألوني كثر عن كم فريق عمل معه، فقلت لو تعرفون ما أعرف كان قلتم كم «شخص» يعمل معه.

بعضهم «صدق» وبعضهم «بُهت».

أما أنا فلا أملك إلا الدعاء لك أن تعود للوطن «بصحة وسلامة».

كلمة «ادعوا لي» أتعبت من يحبك يا صديق كل الرياضيين.

• ومضة:

‏أدور للفرح وجهٍ يشابه فرحتي ويّاك

عسى ما تلمح أحزاني ويبان الهمّ في عيني.