عبدالله الداني (جدة)
بعد رحلة بحث مضنية اختار مستشار نائب بطريرك الكنيسة الأرثوذوكسية الروسية الدكتور فياتشيسلاف بولوسين طريق الدين الإسلامي خيارا لا رجعة فيه بعد سلسلة من الحيرة والشك. وأحدث التحول للدكتور بولوسين الذي اختار لنفسه اسم «علي» جدلا كونه ليس رجلا عاديا، فقد كان مستشارا لثاني أكبر رجل في الكنيسة؛ يقول بولوسين عن نفسه لـ«عكاظ»: دخلت في الإسلام لأني وجدت فيه التوحيد ولم يؤثر علي أحد في دخولي.. اعتنقته من خلال بحثي وقراءاتي الشخصية، سمعت أن الإسلام هو دين التوحيد وشاهدت برنامجا عن الكعبة وتعرفت عليها.

ظل بولوسين مختفيا لمدة 16 عاما وكان الاختفاء أو الابتعاد مثارا جدل كبيرا «تحولت قناعاتي وابتعدت عن ممارسة عملي كقسيس وانشغلت بالقراءة والبحث إلى أن اخترت الإسلام فأعلنت خياري وكان التحول الفريد من نوعه لرجل يحتل مكانة لديهم» وزاد: اجتهدت في اتباع الخلق الإسلامي الذي تعلمته من القرآن والإسلام وعندما كنت أسأل عن سبب اعتناقي الإسلام كان علي أن أجيب وأفند الشبهات المطروحة.. لا أعتقد أني

تصرفت تصرفا خاطئا لأنه كان يجب علي أن أبين سبب دخولي الإسلام.

يشار إلى أن الدكتور بولوسين كان قسا بالكنيسة الأرثوذوكسية الروسية ومستشارا لنائب البطريرك ثم عضوا بالبرلمان الروسي وأستاذا للفلسفة والعلوم السياسية بإحدى أكبر جامعات روسيا، ويشغل حاليا منصب عضو مكتب رئاسة روسيا الاتحادية للشؤون الداخلية، وتحقق له حلم أداء فريضة الحج لأول مرة هذا العام وحل ضيفا ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين ضمن رابطة العالم الإسلامي.