عبدالله المرزوق (الرياض)
كشفت مصادر لـ «عكاظ» أن يوم الجمعة الثاني من نوفمبر القادم هو الموعد الأقرب لاستضافة المملكة العربية السعودية ثاني مهرجانات المصارعة الحرة، الذي حددت إقامته في مدينة الرياض على استاد الملك فهد الدولي، وسيحمل اسم «سيرفايفر سيريز». وسبق أن أعلن رئيس الهيئة العامة للرياضة المستشار تركي آل الشيخ بعد افتتاح المهرجان الأول، الذي أقيم في جدة أبريل الماضي، بأن الرياض ستستضيف نجوم المصارعة الحرة في نوفمبر القادم، وذلك ضمن الاتفاقية المبرمة مع شركة WWE والتي بموجبها ستحضر الأخيرة نجومها العالميين للمملكة في مهرجانات عدة بواقع مهرجانين إلى ثلاثة في السنة الواحدة ولمدة 10 سنوات.

وطالت سهام نقد المهتمين باللعبة في أنحاء العالم القائمين على الشركة؛ نظير حضورها الأول وإقامة المهرجان الماضي في جدة بسبب عدم مشاركة العنصر النسائي، الأمر الذي أوجد فجوة خلاف بين المديرين التنفيذيين في الشركة والشركاء المساهمين بحيث يجب إعادة النظر في العقد الممتد حتى 2028، بيد أن المداخيل التي حققها مهرجان المعركة الملكية الأعظم في جدة قد تجاوزت 50 مليون دولار، وتسبب في قفزة كبيرة في مداخيل الشركة خلال فترة إقامته، الذي اتضح من خلال القوائم المالية التي أعلنت أخيرا. وتضمن التقرير المالي للشركة للربع الأول لعام 2018 (يناير - فبراير - مارس) على أن الشركة قد جنت أرباحاً 8.9 مليون دولار فيما ارتفعت إيرادات الشركة في الربع الثاني الثاني لعام 2018 عن الثلاثة أشهر المنتهية (أبريل - مايو - يونيو) وهي الفترة التي أقيم فيها حدث (المعركة الملكية الأعظم)، موضحا أن الشركة جنت 60.6 مليون دولار أي بارتفاع 700%، وبالمقارنة بين الربع الثاني مع نفس الفترة من العام الماضي 2017 والذي جنت فيه الشركة أرباحا 11.9 مليون دولار أي بزيادة قدرها 600%، ما دعا الخبراء الماليين من تقدير مداخيل الشركة من العرض الذي أقيم في جدة ما بين 40-50 مليون دولار وهو ما حظي باهتمام وسائل الإعلام في الولايات المتحدة وتوجيه الأسئلة حول تلك الزيادة، لكنهم اصطدموا بتحفظ المسؤولين عن التعليق حولها بسبب بنود الاتفاقية التي تضمنت وجوب السرية وعدم الإفصاح عما فيها من أرقام.