«عكاظ» (جدة)

فيما يصادف اليوم الذكرى الخامسة لوقوع مجزرة الغوطة بضواحي العاصمة السورية (دمشق)، والتي هزت العالم، بعد أن راح ضحيتها المئات من الأطفال والشيوخ والمدنيين، جراء القصف الكيماوي الذي شنته قوات النظام السوري على المدينة، يسترجع السوريين الذكرى الموحشة، إذ شن جيش النظام السوري، عند الساعة الواحدة والنصف، فجر 21 من أغسطس عام 2013، هجوماً كيماوياً على منطقتي «زملكا» و«عين ترما» التابعتين لغوطة دمشق. وتتهم مراصد حقوقية والمعارضة السورية نظام الأسد بالمسؤولية عن ارتكاب المجزرة. وأثارت المجزرة موجة استياء عالمية حينها.

وتشير مصادر سورية إلى أن شقيق الرئيس السوري، ماهر الأسد، أعطى أوامره بالقصف الكيماوي، بحسب «العربية نت».

ولم تكن مجزرة الغوطة هي الوحيدة في الحرب السورية التي لا يزال يدور راحاها إلى اليوم، بل سبقها ولحقها مجازر بشعة، ارتكبت بحق مدنيين أبرياء.