«عكاظ» (المكاتب)
استقبل أمير منطقة الرياض بالنيابة الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز بقصر الحكم اليوم (الثلاثاء)، عدداً من الأمراء والعلماء، وكبار مسؤولي منطقة الرياض، وكبار ضباط القوات المسلحة، والحرس الوطني، والأمن العام، وحرس الحدود، وقوات الأمن الخاصة، والدفاع المدني، والمرور، وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بعيد الأضحى المبارك.

وقد بادلهم الأمير محمد بن عبدالرحمن التهنئة بهذه المناسبة السعيدة، داعياً الله العلي القدير أن يعيده على شعب المملكة والأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

بعد ذلك تناول الجميع وجبة الإفطار على مائدته.

حضر الاستقبال الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف، والأمير خالد بن عبدالعزيز بن مشاري.

كما استقبل أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز بالقصر الحكومي عقب صلاة عيد الأضحى المبارك اليوم، رؤساء وقضاة المحاكم وقادة وضباط القوات المسلحة والأمن الداخلي ومديري الإدارات الحكومية وعدد من الأهالي، الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بعيد الأضحى المبارك.

وبادل أمير تبوك الجميع التهنئة، ناقلاً لهم تهاني وتبريكات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

وأشاد بالنجاح المميز الذي تحقق في خدمة الحجيج خلال يوم التروية والوقوف في عرفات، بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل ما وفرته الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده من خدمات ومشاريع جديدة في المشاعر المقدسة وما سخرته من إمكانات وجندته من طاقات بشرية وآلية لتقديم أرقى الخدمات لوفود الرحمن وتوفير الرعاية الشاملة لهم منذ وصولهم وحتى مغادرتهم بعد أداء نسكهم إلى أوطانهم سالمين غانمين -بإذن الله-.

ونوه الأمير فهد بن سلطان بالجهود القائمة في خدمة الحجاج من جميع الجهات المشاركة، وما ينعمون به من خدمات صحية وأمنية، مؤكداً أن خدمة الحجاج شرف كبير وأن الجميع يعملون جاهدين لتحقيق أقصى درجات الراحة والتسهيلات لخدمتهم هذه الأيام.

بعد ذلك تناول الجميع طعام الإفطار الذي أقامه بهذه المناسبة.

كما استقبل أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز في صالة الاحتفالات الرئيسية بالخالدية اليوم، جموع المهنئين بعيد الأضحى المبارك، من القضاة ومديري الإدارات الحكومية ومنسوبي القوات المسلحة ووزارة الداخلية وعدد من الجالية اليمنية، الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بعيد الأضحى المبارك، سائلين الله تعالى أن يعيده على هذه البلاد وهي تنعم بالأمن والأمان والاستقرار.

وبادلهم أمير عسير التهنئة بهذه المناسبة السعيدة، داعياً الله تعالى أن يعيده على شعب المملكة والأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

ورفع باسمه وباسم أهالي المنطقة، أطيب التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، مشيداً بالجهود الجبارة التي تبذلها القيادة الرشيدة لحجاج بيت الله الحرام وما تقدمه من خدمات جليلة لضيوف الرحمن، داعياً الله تعالى أن يتم على حجاج بيت الله الحرام أداء نسكهم وأن يجعلهم من الفائزين بمغفرته وعفوه، وأن يعيد مناسبة عيد الأضحى المبارك على المملكة أعواماً عديدة، وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير والنماء.

عقب ذلك استمع الحضور لقصيدة شعرية، ثم تناول الجميع طعام الإفطار على مائدته.

حضر الاستقبال وكيل إمارة منطقة عسير المهندس خالد بن عبدالله الربيعة.

كما استقبل أمير منطقة جازان بالنيابة الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز بقصر الإمارة اليوم، القضاة والمشايخ ووكلاء الإمارة ورؤساء الأقسام ومنسوبي إمارة المنطقة ومديري الإدارات الحكومية الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بعيد الأضحى المبارك.

وبادل أمير جازان بالنيابة الجميع التهنئة بهذه المناسبة، سائلاً الله تعالى أن يعيدها بالخيرات على الجميع، رافعاً التهنئة الصادقة باسمه ونيابة عن أهالي منطقة جازان بهذه المناسبة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين.

وهنأ أمير منطقة جازان بالنيابة، القيادة الرشيدة بما تحقق من نجاح خلال موسم حج هذا العام، منوهاً بما يشهده الحرمان الشريفان في مكة المكرمة والمدينة المنورة من عناية ورعاية سُخرت لضيوف الرحمن، سائلاً الله تعالى أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وولاة أمرها.

حضر الاستقبال وكيل إمارة جازان المكلف عبدالله بن صالح المديميغ.

كما استقبل أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز جموع المهنئين بمناسبة عيد الأضحى المبارك من المشايخ، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وجمع من المواطنين، الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بهذه المناسبة.

ودعا الجميع الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة على بلادنا وهي تنعم بمزيد من الأمن والرخاء والاستقرار في ظل حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يمدها الله بتوفيقه ونصره، لتحقق ما تصبو إليه من وحدة الأمتين العربية والإسلامية، وخدمة الإسلام والمسلمين، وأن يتقبل من حجاج بيت الله الحرام، ويردهم إلى أهلهم سالمين غانمين.

كما نقل أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، تهاني خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، ووزير الداخلية، لأهالي منطقة نجران، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلا الله أن يعيدها على القيادة وعلى الوطن والمواطن بالعز والتمكين والنصر المبين.

جاء ذلك خلال استقباله المهنئين بعيد الأضحى المبارك، اليوم، بحضور الأمير عبدالعزيز بن جلوي بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن جلوي بن عبدالعزيز.

ونوه أمير نجران بالجهود التي تبذلها المملكة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، مؤكداً أن إشراف خادم الحرمين الشريفين بنفسه على الجهود التي تبذل لراحة الحجاج، يسنده عضده ولي عهده الأمين، ووزير الداخلية، وأمير منطقة مكة المكرمة ونائبه، يجسد حجم ما يحمله خادم الحرمين الشريفين، من همّ تجاه الأمة الإسلامية، حيث حمل على عاتقه خدمة الإسلام والمسلمين.

وأعرب عن فخر الجميع والاعتزاز الرفيع بالجهود المشرِّفة في خدمة ضيوف الرحمن، التي أخلص وجاهد في بذلها أبناء الوطن، أبناء سلمان بن عبدالعزيز.

وأشار أمير منطقة نجران إلى الدلالات العظيمة التي تحملها استضافة خادم الحرمين الشريفين للحجاج من جميع دول العالم، وقال: "لقد تجاوزت العناية من خادم الحرمين الشريفين، إلى أن بلغت احتضان واستضافة حجاج من جميع أصقاع العالم، على نفقته الكريمة، وتسهيل الحج أمام المسلمين في الدول التي تشهد ظروفًا عصيبة وصعيبة، سائلاً الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، ووزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، ويمدهم بتوفيقه وعونه، ويديمهم ذخرًا للإسلام والمسلمين، ويجعل أعمالهم في موازين حسناتهم.

وأثنى الأمير جلوي بن عبدالعزيز على عناية القيادة بأسر الشهداء، وقال: «أكدت مواقف القيادة أن أبناء الشهداء هم أبناء سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، حيث تم تمكين أسرهم من الحج بعطف الأب الحنون، فيما قدّم ولي العهد هدية لأسر الشهداء والمصابين، ومبالغ مالية، فهنيئًا لنا بهذه القيادة، على كريم عنايتها ورعايتها بكل شؤون شعبها الوفي الأبي».

وأشاد بالجهود والمواقف التي أثبتها رجال القوات العسكرية، ما بين الحج والحد الجنوبي والأمن في الداخل، وقال «إننا نوجّه تحية إجلال وإكبار وتعظيم لرجال قواتنا العسكرية، الذين يقدمون أعظم أنموذج في العالم في كل شيء، فهم رجال استثنائيون، فضربوا أسمى الأمثلة في الإنسانية في الحج، وضربوا أسمى الأمثلة في البسالة والشجاعة في الحد الجنوبي، وفي حفظ الأمن في الداخل».

وأضاف «إن كل العسكريين في العالم يخدمون بلدانهم فقط، إلا الجندي السعودي، فهو يخدم دينه ثم مليكه ووطنه والعالم الإسلامي، فلهم منا دعوات صادقة بأن يحفظهم الله ويرعاهم، وأن ينصرهم على كل من يحاول المساس بأمننا، وأن يرحم الشهداء ويغفر لهم، ويعجّل في شفاء المصابين».

وختم الأمير جلوي بن عبد العزيز حديثه بالبشائر التي حملها إنجاز المرحلة الأولى من مشروع تطوير وادي نجران، وقال «إن الله تعالى منّ علينا هذه الأيام بالخير، ورزقنا وله الحمد بالأمطار والسيول، وزادت سعادتي وأنا أشاهد نتائج المرحلة الأولى من مشروع تطوير وادي نجران، ليعم الخير لأهل الخير في هذه المنطقة المباركة»، مشيدًا بمواقف أهالي المنطقة، على تعاونهم، وللجهات التي بذلت الجهود لفتح مسار الوادي وإعادته إلى طبيعته.

كما استقبل أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، اليوم، بقصره بحي الصفراء بمدينة بريدة، جموع المهنئين بعيد الأضحى المبارك، يتقدمهم العلماء وأعضاء مجلس المنطقة والأهالي وجمع من المواطنين ومديري الجهات الحكومية وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

وقدم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، التهنئة للحضور بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، مؤكداً أن ما تعمل به المملكة من خدمة لضيوف بيت الله الحرام هو شرف عظيم ناله أبناء هذا الوطن، مبيناً أن الله سبحانه وتعالى قد أنعم على هذه البلاد وشرفها بخدمة الحرمين الشريفين، منوهاً بالخدمات الجليلة والكبيرة التي سخرتها حكومتنا الرشيدة لحجاج بيت الله الحرام بقياده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين عبر المتابعة المستمرة وتقديم جميع الإمكانات المتاحة لهم وتيسير تلك الأعمال والخدمات والمقدمة عبر أيادي أبناء هذا الوطن البارين الذين يبذلون كل جهد وتفانٍ بروح عالية لتلبية كل خدمة يحتاجها ضيوف بيت الله من كافة أصقاع العالم.

وأكد أن خدمة ضيوف هذه البلاد شيء ينبع من دواخل نفوس أبنائها الشباب والفتيات من الجهات والأماكن كافة وأن الجميع يتسابق لخدمتهم احتساباً للأجر، سائلاً المولى عز وجل أن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان وأن يبارك وينصر جنودنا البواسل في الحد الجنوبي ويسدد رميهم ويعين وينصر دروع هذا الوطن وأبنائه في كل مكان، وأن يعيده علينا وعلى الأمة الإسلامية أعواماً عديدة وأزمنة مديدة.

حضر الاستقبال الأمير سعود بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير سلطان بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير تركي بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن سعود بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، ووكيل إمارة المنطقة الدكتور عبدالرحمن الوزان، ووكيل إمارة المنطقة للشؤون الأمنية إبراهيم الهذلي، ومدير شرطة المنطقة اللواء بدر آل طالب، وعدد من المشايخ والقيادات الأمنية ومديري الجهات الحكومية في منطقة القصيم.