• غضب بعض وليس كل الاتحاديين من صور بثت للمدرب دياز وهو يعيش لحظة (ضحك مع لاعبي الهلال)، في الوقت الذي أرى فيه أن الضحك عادي جداً لكن المبالغة فيه أحياناً «مستفزة».

• طبعاً لا يمكن لأي اتحادي أن يفرض على دياز أن لا يبتسم أو يضحك أو يستعيد الذكريات مع جحفلي وزملائه.

• إلا أن هناك مواقف يجب أن يراعي فيها المدرب دياز أو غيره مشاعر الآخرين، لاسيما أن تلك الصور جاءت بعد خسارة السوبر، ولا أمنع أو أمانع أن يبارك دياز للمدرب الهلالي ويلاطفه خيسوس بكلمتين كنوع من «الأعراف» والتقاليد بين المدربين، لكن أن يصل الحال إلى ما قال عنه الزميل محمد أبوهداية خرقاً للأمانة وإعلان فرح على حساب فريق مهزوم هو مدربه، فهنا يجب أن يبلغ دياز على الأقل من مدير الفريق أن في الصور ما يستفز الاتحاديين، وأعتقد أن مدربا بحجم دياز عاش بيننا لا يغفل مثل هذه الأمور إلا إذا كان فعل ذلك متعمداً، فهذا أمر لا أفتي فيه.

• وفي ذات السياق أرفض «تخوين دياز» من إعلامي أو مشجع، فهذا موضوع يحتاج إلى أدلة فنية بها تقول هذا دليلي، مع أنني أربأ بأي زميل أن يدخل في الذمم، وإن وجدت من يلمح لذلك يا محمد سأكتفي بالرد عليه بنصيحة يراعي فيها تقوى الله.

• أنحاز إلى حد ما مع بعض ما قاله الزميل محمد أبوهداية في هذه التغريدة: ‏«أطلب من نواف المقيرن كرئيس لأقدم وأعرق الأندية السعودية أن يُعلّم دياز كيف يكون محترماً مع الكيان وإدارته وعشاقه.. مثل هذا يخرج فوراً ومن أضيق أبواب السكوت.. ويكفي ما فعله بالنهائي حين قدم لنا فريقاً جباناً وفي لحظات الشهقات الأخيرة»، لكنني أختلف جذرياً مع أبوفيصل في الإشارات التي حملت رائحة التشكيك وغير أبوهداية كثر تحدثوا، لكن أخذت رأي أو غضب أبو فيصل من باب الميانة ومعرفتي أن أمثاله يقبلون الرأي الآخر حتى ولو كان كاتبه من «نمرة» ولا يشجع الاتحاد.

• إلا أن ما خلاني أعرف أن أبوهداية كتب ذلك تحت تأثير «غضب الخسارة» قوله في نهاية التغريدة عن دياز «قدم لنا فريقاً جباناً في لحظات الشهقات الأخيرة»، عندها أدركت أنها وصلت «امخشم يا أبوفيصل».

• عموماً المباراة انتهت وفاز الهلال، وأتمنى من دياز إن شعر أنه استفز مشاعر الاتحاديين بتلك الصور يعتذر لهم بكلمتين أو ثلاثة، فجمهور الاتحاد خير من يقدر يا دياز.

(2)

• إلى تيسير الجاسم

• ‏لو أسامي الناس تنقاس بغلاها

كان شافوا بـ عيوني اسم «تيسير»

• ومضة:

• ‏لا تحرموا بعض الناس من الكذب، لا تحرموه من تخيلاته، لا تدمروا خرافاته، لا تخبروه الحقيقة، لأنه لن يتمكن من العيش من خلال الحقيقة.