• منتخبنا بطل لكأس العالم إن لم يكن هذا عنوان يغري لأن نكتب له وعنه ملاحم من الوفاء وأخرى من التمجيد، فعن ماذا نكتب عن انهيار سوق واقف في شرق سلوى (مثلاً).

• عادل عزت يعلن استقالته عبر إطلالة تلفزيونية معها سكت الكلام وعندها قلت سامحنا أيها الطيب عن (كلام قلناه وآخر كتبناه) تحت تأثير مصل تعصب خسرنا فيه عقولنا قبل أن نخسر أمثالك من الراقين.

• الهلال يتوج بطلاً للسوبر السعودي، فقلت أنت الثابت وغيرك متحرك، فضاق عليه تويتر ما بين مستأنس ورافض وشاتم فضحكت مرة وتألمت مرات وسبب الألم أن ثمة أحبابا لنا يريدون إما أن أقلل من الهلال أو أظل خارج الأحداث، وفي الأول تقليل مني والثانية يرفضها عقلي.

• ثلاثة أحداث في يوم واحد، كل حدث أكبر من أن نختزله في (أحرف معدودات)، لكن الأدهى والأمر أن على هامش هذه الأحداث كان هناك سجال إعلامي بين إعلامي نصراوي وآخر هلالي، والاثنان بالمناسبة تربطني بهم علاقة جيدة هي من دفعني أغرد متسائلاً لمصلحة من هذا يحدث؟

• أنديتنا نظل أوفياء لها، لكن هذه الأندية يا زميل المهنة لم تطلب أن نتحول إلى (أعداء) بسب جلد منفوخ بقدر ما يجب أن نتخذ من خلالها مدخلاً لنشر الحب والتسامح بين جيل مختلف في تعامله مع كرة القدم بشكل خاص والرياضة بشكل عام.

• فهذا الجيل الذي نكتب من أجله ونتحدث له عنده القدرة في إحراج أكبر إعلامي في السوشال ميديا بسؤال عن الفرق بين ركلة الجزاء وركلة الترجيح، مع أن الشكل واحد.

• الاتحاد الذي كان متحركا آخر على درب تتويج الهلال أحضر نجوما كبارا، لكنه يحتاج بعد ذلك إلى صناعة فريق متجانس، وهذا لا يأتي إلا بكثير من المباريات، لكن الجميل في الأمر أن اتحاد المقيرن متفق عليه من إعلام الاتحاد، وهذه نقطة جيدة في صالح الاتحاد الذي تعب من التقسيم.

• واكب السوبر السعودي تغطية تلفزيونية عبر القناة الرياضية ممتازة شكلا وضعيفة في المضمون، وأعني بالضعف (صوتاً وصورة)، إلى جانب بعض الأمور المهنية التي نتطلع في قادم الأيام أن تكون أفضل وأفضل وأفضل.

• أطربني المعلق الجميل فهد العتيبي في تعليقه على المباراة، ولا غرابة في ذلك، ففهد معلق سوبر.

• وعلى طاري التعليق والتحليل يجب على المحللين العاملين في القنوات الناقلة للدوري السعودي الدخول في معسكر إعدادي للتحضير، في ظل وجود هذا الكم الكبير من اللاعبين غير السعوديين، ونفس الحال ينطبق على المعلقين، لكي لا نرجع إلى التعليق أو التحليل من خلال الأرقام (اللاعب رقم 10 واللاعب رقم 20).

• أخيراً: هناك للأسف من لا تكتمل فرحتهم إلا بالإساءة للمنافسين، وهذا كما أرى مثلب لا يليق ببطل بحجم الهلال يا بعض إعلام الهلال.

• ومضة:

• أبق على صلة بالأشخاص الإيجابيين، وابتعد عن السلبيين الذين لا حاجة لك بهم، ولا تبقى في محيطهم كثيرا.. اهرب بتفاؤلك.