«عكاظ» (نيويورك)
توصلت دراسة حديثة إلى أن النساء اللواتي يتعرّضن لمبيد «دي.دي.تي» الكيماوي أثناء الحمل هنّ أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بمرض التوحد، حتى بعد سنوات من استنشاقه، وقد أجريت الدراسة في جامعة كولومبيا الأمريكية، على مليون امرأة، واستخدم العلماء فيها أجهزة للكشف عن مادة الدي دي تي في دم النساء الحوامل، وأظهرت الدراسة بأن نسبة كبيرة من النساء اللواتي تبين احتواء دمهن على مادة «دي دي تي»، أنجبن أطفالاً مصابين بالتوحد.

وكانت جامعة كولومبيا الأمريكية أول من تحدث عن العلاقة الوثيقة بين مادة الـ«دي دي تي»، ومرض التوحد، الذي يصيب واحداً من كل 59 مولوداً في الولايات المتحدة الأمريكية. وقال الدكتور آلان براون، الباحث الرئيسي في الدراسة التي أجريت مؤخراً في جامعة كولومبيا: «على الرغم من حظر مادة الـ(دي دي تي)، في السبعينيات، فقد بقيت آثارها في البيئة حتى وقتنا هذا»، يذكر أن معظم بلدان العالم قامت بحظر مادة الدي دي تي منذ أكثر من 30 عاماً، لأنها تستغرق وقتاً طويلاً لتتحلل في البئية، الأمر الذي يعرض الناس لخطر استنشاقها، وفق ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطاينة.