أحمد الشميري (جدة)
أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الاستهداف الذي تم أمس (الخميس) في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع ضد العناصر التي استهدفت المدنيين أمس الأول في جازان وخلفت قتلى وجرحى. وقال إن تنفيذ هذا العمل يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، مؤكدا أن التحالف سيتخذ كافة الإجراءات ضد الأعمال الإجرامية والإرهابية لميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران كتجنيد الأطفال والزج بهم في ميدان القتال واتخاذهم أدوات وغطاء لأعمالهم الإرهابية. وشدد المتحدث على أن القادة والعناصر الإرهابية المسؤولة عن إطلاق الصواريخ الباليستية واستهداف المدنيين سينالون حسابهم، ضمن جهود التحالف لمنع هذه العناصر من الإضرار بالأمن الإقليمي والدولي.

من جهته، فند قائد محور صعدة العميد عبيد الأثلة مزاعم ميليشيا الانقلاب باستهداف مقاتلات التحالف العربي معهدا دينيا وقتل 39 مدنيا وإصابة 51 آخرين بجروح في صعدة. واتهم الأثلة في تصريحات إلى «عكاظ» الحوثيبن بتحويل صعدة إلى ثكنات عسكرية لتأهيل الأطفال ونقلهم إلى جبهات الحرب. وأكد أن الحديث عن استهداف معهد ديني مزاعم لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن القصف استهدف أحد مراكز التدريب السرية الحوثية. ولفت إلى أن الحوثيين في صعدة لم يتركوا حتى النساء فقد تعرضن للكثير من الانتهاكات وأجبرن على الذهاب لمعسكرات تدريب وحمل السلاح، وهو ما يتنافى مع الأخلاق والقيم والعرف القبلي. وأكد الأثلة أن الميليشيات حولت صعدة إلى معسكر مغلق لإقامة دورات تدريبية سرية وورش لصناعة الأسلحة والصواريخ يشرف عليها خبراء إيرانيون ومن حزب الله، ومراكز تأهيلية لما يسمى بالدورات التثقيفية الطائفية للمسلحين الجدد.

وحول سير المعارك في صعدة، أوضح قائد المحور أن الجيش الوطني والمقاومة يسيطران على 70% من مديرية كتاف التي تعد ثلثي المحافظة من حيث المساحة. وأكد أن الجيش سيطر خلال الأيام الماضية على مخازن للأسلحة والصواريخ بينها صواريخ حرارية صناعة إيرانية وألغام، كاشفا أن خسائر الميليشيات تتفاقم بشكل يومي.