عبدالعزيز الربيعي (مكة المكرمة - هاتفيا بغداد)
‏أكد الخبير الإستراتيجي العراقي معن الجبوري لـ«عكاظ» أن التعامل الدبلوماسي لبعض الدول العربية خارج نطاق البروتوكولات العالمية، ما أعطى للأسف الشديد انطباعا سيئا وسلبيا لدول العالم المتقدم بأن هذه الدول ستبقى دون ردود أفعال مهمة وستقبل بأي إدانة تصدر ضدها لحاجتها الماسة إلى صوت تلك الدولة وإمكاناتها السياسية والاقتصادية والفنية، ودائما ما تصدر ردود أفعال خجولة سرعان ما تذوب على مر الوقت.

وقال الجبوري: الذي حصل على صعيد السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية مختلف تماما عن صمت بعض الدول، وأنها وجهت صفعة قوية على وجه كندا سمع صداها العالم أجمع، وأعطت رسالة واضحة وقوية أن المملكة اليوم ليست كالماضي، لذا تفاجأ العالم وقبله كندا من هكذا فعل حازم وشجاع أبهر المراقبين ورفع من سقف الحسابات لأي دولة تحاول التصيد في الماء العكر وأن المملكة اليوم غير الأمس.

وأضاف: لماذا يغفلون الاعتقالات والانتهاكات والتشريد في الكثير من دول المنطقة كايران والعراق وسورية واليمن، ويتم استهداف المملكة التي تعد في مصاف الدول المتقدمة في حقوق الإنسان. وشدد على أن هذه الخطوة الشجاعة لها أبعاد معنوية واعتبارية أكثر مما هو إجراء إداري، «نحن نؤمل الكثير من المواقف الصلبة للقيادة الحكيمة في المملكة التي تبشر بمرحلة جديدة في تاريخ المنطقة».