ما إن انتهت الأمسية الشعرية في غابة رغدان حتى تكامل عقد المدعوين في بهو مقر سكن الضيوف ليستثير الباحث علي مغاوي شجن ذكريات جمعت لفيفاً من زملاء مهنة التعليم، وتناول العلاقة بين الفلكلور الجنوبي، وألوانه وأنواعه، وقدم نماذج من شعر المجالسي واللعب والخطوة، فيما شارك الروائي أحمد الدويحي برؤية عن رمزية الشعر البيئي (المحكي) ومهارة الشعراء في الفتل والنقض، وقدم الشاعر مسفر الشمراني نماذج من قصائد اللعب الشهري، وشارك الشعراء إبراهيم طالع، ومسفر العدواني في تقديم نماذج من الألحان، فيما طالب الشاعر عبدالله الصيخان بالعمل على حفظ الأدب الشفاهي عبر عمل مؤسسي حتى لا يندثر.

وعبر الجميع عن امتنانهم لرئيس أدبي الباحة الشاعر حسن الزهراني على مبادرته بجمع أطياف الشعر والفن من تبوك وفرسان وعسير وتهامة والسراة في ليلة خالدة.